ميركل تقدم تعازيها لمبارك في مقتل السيدة المصرية

مظاهرات تضامنا مع مروة الشربيني
Image caption شهد المشيعون الغاضبون جنازة مروة في الاسكندرية

قدمت المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل تعازيها للرئيس المصري حسني مبارك في وفاة السيدة المصرية مروة الشربيني التي قتلت في المانيا في جريمة دوافعها عنصرية.

واعربت ميركل خلال لقاء جمعها بالرئيس المصري الخميس على هامش قمة الثماني بمدينة لاكويلا الإيطالية عن غضبها ازاء الحادث، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن نائب المتحدث باسم الحكومة الالمانية.

كما ارسل وزير الخارجية الالماني فرانك والتر شتاينماير خطابا الى نظيره المصري احمد ابو الغيط معربا فيه عن تعازيه لاسرة القتيلة.

وتوفيت مروة البالغة من العمر 32 عاما، والتي كانت حاملا وقت وقوع الجريمة، بعد أن سدد لها رجل متهم بجرائم عنصرية 18 طعنة داخل قاعة محكمة، الاسبوع الماضي.

وقال شتاينامر " نحن نرغب في التأكد ان يشعر كل شخص في المانيا بالامان، مهما كانت اصولهم ن او جنسياتهم، او دينهم".

"شهيدة الحجاب"

وشهدت القاهرة مظاهرات غاضبة في اعقاب الاعلان عن مقتلها وصفت خلالها بأنها "شهيدة الحجاب".

وكان آلاف المشيعين الغاضبين شهدوا جنازة مروة، وهي أم لابن واحد، في مسقط رأسها الاسكندرية.

وعرف قاتل مروة على أنه اكسل دبليووهو مهاجر من روسيا من أصول المانية.

وقضت محكمة في وقت سابق للحادثة بتغريم اكسل لوصفه مروة بأنها "ارهابية" لارتدائها الحجاب، وكان اكسل داخل قاعة المحكمة لاستئناف الحكم الصادر ضده عندما قام بجريمته.

وينظر العديد من المحتجين إلى هذه الحادثة على أنها مثال صارخ على التخوف الاوروبي من الاسلام، وخاصة بسبب رد الفعل الفاتر تجاه القضية في بداية الأمر.

لكن المتحدث باسم الحكومة الالمانية توماس ستيج قال إن المانيا "لم تكن صامتة" وإن التفاصيل الاولية حول القضية لم تكن واضحة بما يكفي لـ "رد فعل عفوي".

ووصف ستيج الحادثة بأنها "فعل مقيت، عمل جعلنا جميعاً فزعين ومصدومين".