صحفية سودانية معارضة تواجه عقوبة الجلد

العاصمة السودانية الخرطوم
Image caption السودان مازال يطبق أحكام الشريعة الإسلامية

تواجه الصحفية السودانية لبنى أحمد الحسين عقوبة الجلد العلني 40 جلدة في حال إدانتها بتهمة ارتداء ملابس تضايق الشعور العام التي وجهتها إليها الشرطة.

وفي تحد لتلك التهمة قامت الصحفية السودانية بطبع بطاقات دعوة لكافة الإعلاميين والصحفيين لحضور جلسة محاكمتها،ودعت لبنى الإعلاميين أيضا إلى حضور تنفيذ الحكم في حال صدوره.

ويذكر أن لبنى الحسين تكتب عمودا شهيرا بالصحف السودانية تنتقد فيه الأوضاع السودانية وتوجه انتقادات لاذعة للحكومة السودانية وللمتشددين الإسلاميين على حد السواء.

وقالت لبنى لبي بي سي العربية إن الشرطة دخلت عليها في صالة كانت تستضيف حفلا فنيا الأسبوع الماضي واقتادتها مع نحو 12 فتاة أخرى كن يرتدين البنطال.

وقالت إن الملابس كانت عادية وإن عشرة فتيات ممن طالتهم حملة الشرطة نفذ بحقهن بالفعل حكم الجلد.

واكد انها أصرت على استدعاء محامي فأحيلت اوراقها إلى محكمة مختصى للنظر في القضية بحيث يتم تنفيذ حكم الجلد فور صدوره.

وقد أعربت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، عن بالغ قلقها إزاء قرار إحالة الصحفية السودانية المعارضة .

واعتبرت عبير سليمان مديرة البرامج بالشبكة أن الحكومة السودانية لجات إلى هذه الاتهامات لضيقها من كتابات الصحفية المعارضة.

وطالبت المنظمة الحقوقية المنظمات الدولية المهتمة بحرية الصحافة والمدافعة عن حقوق المرأة بتأيد لبنى في قضيتها ووصفت المحاكمة بأنها غير العادلة التى تنتهك كافة المواثيق الدولية التى تدافع عن حرية المرأة وحرية الصحافة.

يشار إلى أن السطات السودانية مازالت تطبق أحكام الشريعة الإسلامية.