الصين تحذر رعاياها في الجزائر خشية الانتقام للويجور

قوات صينية في اورومتشي
Image caption تخضع اورومتشي لسيطرة امنية صينية مكثفة

حثت الصين مواطنيها في الجزائر باتخاذ احتياطات اضافية بعد انباء عن احتمال قيام جماعة متشددة باعمال انتقامية ردا على مقتل ويجور مسلمين مؤخرا.

وكانت شركة امن في بريطانيا ذكرت الثلاثاء ان مجموعة على علاقة بالقاعدة هددت باستهداف الصينيين العاملين في شمال افريقيا.

وكان وزير الخارجية الصينية طالب بتفهم العالم الاسلامي لاحداث الاضطرابات التي وقعت مؤخرا.

ويقول المسؤولون الصينيون ان 137 من الهان الصينيين و46 من الويجور قتلوا في اعمال الشغب الاخيرة في اورومتشي.

وتخضع اورومتشي، وهي عاصمة اقليم شينجيانج، حاليا لسيطرة صارمة من قبل الجيش والشرطة.

اجراءات امن

وكانت شركة سترلينج اسينت، ومقرها لندن، ذكرت الثلاثاء ان القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي هددت باستهداف الصينيين العاملين في دول شمال افريقيا.

وردا على تقرير الشركة، نصحت السفارة الصينية في الجزائر 50 الف صيني يعملون ويعيشون هناك بزيادة الحذر والاحتياط الامني.

وطالبت الصينيين في الجزائر بتعزيز اجراءات الامن "في ضوء الاوضاع التي اعقبت احداث 5 يوليو في اورومتشي".

وكانت جماعات الويجور في المنفى قالت انها تعارض بشدة كل اشكال العنف وتدين تهديد القاعدة المزعوم.

وكان اقوى رد فعل معاد للصين بعد العنف في اورومتشي جاء من تركيا،اذ خرجت المظاهرات في طول البلاد وعرضها احتجاجا على ممارسات الحكومة الصينية في الاحداث واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الصينيين بارتكاب "مجزرة".

والويجور شعب يتحدث اللغة التركية ويرتبط بتركيا باواصر لغوية وثقافية.

وذكرت وكالة الانباء التركية، الاناضول، ان دبلوماسيا صينيا، هو سونج ايجو، وصل الى انقرة لاجراء محادثات مع وزير الخارجية التركي احمد داووداوغلو.

وقال ايجو، وهو سفير صيني سابق لدى انقرة، ان الحكومة الصينية تشعر بالاسف حول احداث شينجيانج واضاف انه في انقرة لتفادي اي احتمال لتضرر العلاقات التركية الصينية.

خلاف على فيلم

في الوقت نفسه، تفيد الانباء بان الدبلوماسيين الصينيين في استراليا يحاولون منع عرض فيلم عن زعيمة الويجور في المنفى ربيعة قدير.

وقال مدير مهرجان ملبورن السينمائي، ريتشارد مور، انه عندما نشر برنامج المهرجان الذي يعقد الشهر المقبل اتصل به مسؤول قنصلي صيني وطلب منه سحب الفيلم.

وقال مور انه رفض طلب الدبلوماسي الصيني.

ويستكشف الفيلم، وعنوانه "شروط الحب العشرة"، تاثير نضال قدير من اجل حقوق اقلية الويجور على اسرتها.

وكانت الصين القت باللائمة على ربيعة قدير في احداث شينجيانج الا انها نفت التهمة بشدة.