ولي عهد البحرين يدعو العرب للتواصل مع الشعب الاسرائيلي

ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة
Image caption جاءت دعوة ولي عهد البحرين بعد دعوة هيلاري كيلنتون العرب لاتخاذ تدابير للتطبيع مع اسرائيل

دعا ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة الجمعة القادة العرب الى مخاطبة الاسرائيليين من خلال وسائل الاعلام الاسرائيلية لتسهيل جهود السلام في منطقة الشرق الاوسط.

وقال ولي عهد البحرين في مقال في صحيفة "واشنطن بوست" الامريكية "نحن العرب لم نفعل ما فيه الكفاية للتواصل مباشرة مع الشعب الاسرائيلي".

واضاف "علينا ان نتقدم الآن نحو سلام حقيقي من خلال التشاور مع شعبنا وتوعيته وكذلك من خلال مد اليد الى الشعب الاسرائيلي لتسليط الضوء على فوائد السلام الحقيقي".

واكد الشيخ سلمان "لكي نكون فاعلين، علينا ان نعترف بانه وكما هي الحال بالنسبة لباقي الشعوب فان النافذة الرئيسية التي يطل منها الاسرائيلي العادي على الخارج هي وسائل الاعلام الوطنية او المحلية".

واعتبر ان "مهمتنا هي بالتالي ان نقوم برواية تاريخنا بصورة مباشرة للاسرائيليين وتمرير رسالتنا الى وسائل اعلامهم رسالة تعكس امال غالبية العرب وتؤكد ان السلام خيار استراتيجي بالنسبة لنا وتقدم المبادرة العربية للسلام بوصفها السبيل لتحقيقه".

نشر المقال الذي لقي ترحيبا من فيليب كراولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية بعد يومين من دعوة وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الدول العربية الى المبادرة باتخاذ تدابير ملموسة باتجاه تطبيع علاقاتها مع اسرائيل. ونقلت وكالة فرانس برس عن كراولي قوله خلال مؤتمر صحافي "هذه مبادرات مهمة".

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد دعا الشهر الماضي عبر وسائل الاعلام الامريكية الدول العربية الى القيام ببادرات سلام تجاه اسرائيل. وحيا مبارك في مقال في صحيفة "وول ستريت جورنال" الرئيس باراك اوباما لانه "فتح الطريق" امام اتفاق سلام في المنطقة.

وقال مبارك انه يتعين على العرب ان يفعلوا بالمثل.

ولا تعترف البحرين باسرائيل الا ان وزير خارجيتها الشيخ خالد بن احمد آل خليفة قد دعا في اكتوبر/تشرين الاول الماضي الى تأسيس تجمع شرق اوسطي يضم اضافة الى الدول العربية كلا من اسرائيل وايران وتركيا.

وقال الوزير البحريني في تصريحات ادلى بها لصحيفة الحياة الصادرة في لندن إن هذا هو السبيل الوحيد لحل المشاكل القائمة بين دول المنطقة.

وكان الشيخ خالد قد طرح فكرة تأسيس هذا التجمع في كلمة القاها امام الجمعية العامة للامم المتحدة لكنه لم يحدد الدول التي يمكن ضمها إليه.