الاتحاد الافريقي يشيد بالانتخابات الموريتانية "التاريخية"

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اشاد الاتحاد الافريقي بسير الانتخابات الرئاسية الموريتانية لانتخاب رئيس جديد للبلاد بعد نحو عام على انقلاب اطاح بأول رئيس منتخب للبلاد، واصفا اياها بالشفافة والتاريخية.

وجاءت اشادة الاتحاد على لسان مبعوث رئيسه الى نواكشوط محمد صالح النظيف الذي قال ان "موريتانيا قطعت اشواطا مهمة حيث تعود شيئا فشيئا الى حكم الدستور، وذلك بفضل اتفاق دكار واهمية المرشحين في الانتخابات."

وقد توجه الموريتانيون بأعداد كبيرة الى صناديق الاقتراع حيث انتظروا في طوابير طويلة خارج مراكز الاقتراع في العاصمة نواكشوط.

يذكر ان هذه الانتخابات كانت في الاصل مقررة في السادس من يونيو/ حزيران الماضي وتم تأجيلها بغرض انهاء مقاطعة المعارضة لها التي كان من شأنها أن تضر بمصداقية الفائز.

ومن اهداف هذه الانتخابات، حسب قول المسؤولين الموريتانيين، اعطاء اشارة الى المانحين والمستثمرين بأن موريتانيا مستعدة للانضمام من جديد الى المجتمع الدولي بعد الانقلاب العسكري في أغسطس/ آب الماضي الذي وضع البلاد عرضة للانتقادات.

أحمد ولد دادده

زعيم المعارضة والمرشح للرئاسة احمد ولد دادة يدلي بصوته في نواكشوط

وكان محمد حسين وهو عضو في احدى منظمات المجتمع المدني التي تراقب حسن سير الانتخابات قد قال لوكالة رويترز للانباء ان سكان موريتانيا تحركوا "بسرعة وسعادة" على ما يبدو من أجل الادلاء بأصواتهم.

ويبلغ عدد المسجلين في قوائم الناخبين في هذه الانتخابات نحو مليون ومائتين وأربعين ألف ناخب.

على صعيد آخر، قالت الشرطة الموريتانية صباح السبت انها "أصابت رجلا بالرصاص والقت القبض على رجلين آخرين في صدام مسلح خلال الليلة الماضية في نفس المنطقة من نواكشوط التي قتل فيها مسلحون عامل اغاثة أمريكيا الشهر الماضي".

ويقول محللون ان من المرجح ان يفوز الجنرال محمد ولد عبد العزيز قائد المجلس العسكري الحاكم في الانتخابات ولكنهم يضيفون ان المنافسين الرئيسيين وهما اعل ولد محمد فال (الذي قام بانقلاب في 2005) والسياسي المعارض المخضرم احمد ولد داده، قد يزاحما ولد عبد العزيز على الفوز.

ويقول عبد العزيز انه سيخفض اسعار المواد الغذائية والوقود ما يدفع البعض الى القول بأن ذلك يجعله محببا للموريتانيين الذين يعيش 40 في المئة منهم تحت خط الفقر.

اما مناوئو الجنرال عبدالعزيز فيقولون إن أحد أسباب تزايد نشاط تنظيم القاعدة في موريتانيا يعود إلى اهتمام الجيش بالسياسة وتقصيره في مهتمه الاساسية، وهي حماية حوزة البلاد.

وتحدثت مصادر أمنية عن أن احد العناصر المسلحة كان يحمل حزاما ناسفا قبل أن يستسلم وينقل إلى المستشفى العسكري في نواكشوط للعلاج من جروح أصيب بها.

وكان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي قد توعد رموز الدولة الموريتانية بالمزيد من الهجمات للرد على اعتقال بعض الإسلاميين في البلاد.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك