اتهام رفسنجاني بدعم مطالب المعارضة

الرئيس الإيراني السابق، هاشمي رفسنجاني
Image caption رفضت صحيفة كيهان وصف رفسنجاني للوضع بأنه يمثل أزمة

اتهمت صحيفة إيرانية محافظة، السبت، الرئيس الإيراني السابق، هاشمي رفسنجاني، بدعم من وصفتهم بـ "منتهكي القانون" في إشارة للاحتجاجات التي تلت الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل وذلك بانتقاده للطريقة التي عالجت بها الحكومة الإيرانية الاحتجاجات.

وهاجمت افتتاحية كتبها أحد المحررين المقربين من السلطة في صحيفة كيهان اليومية رفسنجاني بسبب تكراره ماوصفته مزاعم لا أساس لها من الصحة تفيد بوقوع تزوير نتائج الانتخابات الرسمية والتي أسفرت عن إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد لولاية رئاسية ثانية.

ورفضت الصحيفة المذكورة وصف رفسنجاني للوضع بأنه يمثل أزمة قائلة إن كلمة "مؤامرة" تصف ما حدث.

وكان رفسنجاني دعا خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في جامعة طهران إلى الإفراج عن الأشخاص الذين اعتقلوا على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها إيران بعد ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل.

وأضاف رفسنجاني في تحد واضح لمرشد الثورة آية الله علي خامنئي أن من واجب المسؤولين في السلطة معالجة الشكوك التي أثارها أشخاص عديدون بشأن نتائج الانتخابات الرسمية.

وتابع رفسنجاني في خطبة الجمعة التي أمها منذ الانتخابات الرئاسية أن إيران تشهد أزمة علما بأن زعيم المعارضة مير حسين موسوي قال إن الاننخابات زورت لصالح أحمدي نجاد.

رفض

Image caption لجأت ميليشيا الباسيج إلى استخدام العنف لقمع الاحتجاجات

ورفض آية الله محمد يزدي وهو من حلفاء محمود أحمدي نجاد وعضو في مجلس صيانة الدستور، ملاحظات رفسنجاني.

وقال يزدي خلال مؤتمر صحفي " من زرع بذور الشكوك في الانتخابات في أذهان الناس؟ أليس هذا يؤدي إلى زرع بذور الفتنة؟"، وفقا لما نقلته عنه وكالة إرنا الرسمية للأنباء.

وأضاف قائلا إن "من زرع بذور الشك في المجتمع ومن نماها وخرج للشوارع بهدف انتهاك حياة الناس وممتلكاتهم، ينبغي أن يُتعامل معه وفقا للقانون".

وكان 20 شخصا على الأقل قتلوا عقب ظهور نتائج الانتخابات الرئاسية إذ تبادلت الحكومة وزعيم المعارضة، موسوي الاتهامات بشأن المسؤولية عن سفك الدماء.

ولجأت ميليشيا الباسيج التابعة لقوات الحرس الثوري وشرطة مكافحة الشغب إلى قمع الاحتجاجات في الشوارع لكن موسوي واصل تحديه للسلطات.

وأدت الاحتجاجات إلى توتير علاقات إيران مع الدول الغربية أكثر فأكثر على خلفية برنامجها النووي علما بأن البلدان الغربية انتقدت لجوء السلطات إلى قمع المعارضة في حين اعتبرت الحكومة موقف الدول الغربية تدخلا في شؤونها الداخلية.