تأجيل جولة المباحثات بين فتح وحماس لمدة شهر

مسؤلا فتح وحماس
Image caption عزام الاحمد القيادي بفتح، وعمر عبد الرازق القيادي بحماس في مؤتمر صحفي بالقاهرة

اعلن مسؤولون فلسطينيون تأجيل جولة المباحثات بين حركتي وفتح وحماس، التي كان من المقرر ان تتم يوم 25 يوليو/تموز في القاهرة، لمدة شهر.

ونقلت وكالة الشرق الاوسط المصرية عن مصادر فلسطينية ان المسؤولين المصريين قرروا تأجيل جولة المباحثات بهدف اجراء المزيد من اللقاءات المنفردة بين الجانبين.

وقال عزت الرشق عضو وفد حماس في تصريح لبي بي سي العربية إنه لم يتم إنهاء الخلافات في الملفات العالقة وفي مقدمتها ملف المعتقلين.

وأوضح أن الجانب المصري اعتبر في ضوء ذلك أن الجانبين في حاجة لمزيد من الوقت ولذلك تم تحديد موعد 25 أغسطس/آب المقبل.

وأضاف الرشق أن الجانب المصري وعد ببذل جهود حثيثة لدى الطرفين في الفترة القادمة لإنهاء ملف المعتقلين بشكل كامل والوصول إلى اتفاق بشأن

وقال الرشق " قدمنا كل المرونة والتسهيلات والتعاون وجوبهنا في بموقف متشدد من حركة فتح في جل الملفات العالقة بل التراجع عن بعض القضايا التي تم الاتفاق عليها سابقا"

وأكد أنه تم الإفراج عن أعداد قليلة من معتقلي حماس في الضفة الغربية موضحا أن إجمالي المعتقلين من الحركة في الضفة وصل إلى ألف.

من جهته قال المتحدث باسم حماس في غزة أيمن طه إن الحركة مستعدة لإطلاق سراح جميع عناصر فتح المعتقلين لديها بما في ذلك المتهمين في قضايا جنائية إذا اتخذت السلطة في الضفة خطوات مماثلة.

موقف فتح

في المقابل قال القيادي في فتح عزام الأحمد السبب ان وفد حماس لم يكن جاهزا للرد على المقترحات التي قدمت من جانب حركة فتح في شكل ورقة خطية سلمت إلى الجانب المصري.

وأضاف في تصريح لبي بي سي ان وفد حماس قال إنه غير مخول للرد على هذه الاقتراحات مما جعل مصر تقترح التأجيل على أن يقف وفد مصري مجددا بزيارة إلى دمشق وإلى رام الله في محاولة لتقريب وجهات النظر والاتفاق على صياغات محددة.

وأشار إلى ان الاقتراح المصري أكد على أن موعد 25 أغسطس/آب المقبل لايعتبر جولة جديدة من الحوار بل هو موعد نهائي للتوقيع على اتفاق المصالحة.

وقال الأحمد إن قضية المعتقلين مفتعلة وإن حماس تجر وسائل الإعلام إليها موضحا أنها لم تكن مدرجة على جدول أعمال الحوار طيلة خمسة جولات متواصلة منذ أربعة أشهر.واتهم الأحمد حماس بمنح الآلاف من كوادر حركة فتح من مغادرة قطاع غزة.

وفيما يتعلق بقضية الاعتراف بإسرائيل أوضح الأحمد أنها كانت مطروحة بقوة حينما كانت المحادثات تركز على تشكيل حكومة توافق وطني.

واوضح أنه منذ ثلاث جولات اقترت مصر حلا بديلا وهو تشكيل لجنة فصائلية تضم ممثلين عن 16 فصيلا وتكون مرجعيتها الرئيس عباس، واتهم حماس بأنها أرادت أن تكون هذه اللجنة أداة تنسيق بين "سلطتين وحكومتين وكيانين وهذه لن نقبل به تحت أي ظرف من الظروف".

والتقى وفدا حماس وفتح السبت والأحد القاهرة لبحث نقاط الخلاف بين الجانبين، ومن ابرزها قانون الانتخابات الجديد، وتشكيل قوات الامن، وتشكيل لجنة للتنسيق بين الادارتين في غزة ورام الله.

يأتى ذلك فيما تحدثت تقارير صحفية عن أن مصر هددت فتح وحماس بالتوقف عن وساطتها بسبب تعنّت الطرفين في مواقفهما مما حال حتى الآن دون الوصول إلى اتفاق بشأن إنهاء الانقسام في الساحة الفلسطينية.

المزيد حول هذه القصة