اسرائيل تزيل مفردة "نكبة" من الكتب المدرسية

بنيامين نتنياهو
Image caption بنيامين نتنياهو لطالما انتقد استعمال كلمة نكبة

تطرقت الصحافة البريطانية الصادرة في لندن يوم الخميس الى عدة مواضيع عربية وشرق اوسطية واهمها الموضوع الايراني والسياسة الامريكية في المنطقة ومواضيع اخرى كان االبارز فيها تقرير عن ازالة السلطات الاسرائيلية من الكتب المدرسية في المناطق العربية كلمة "نكبة".

وينقل ايان بلاك كاتب المقال الرأيين المختلفين حول هذه القضية، اذ يقول ان "البعض يقول ان لا دولة في العالم يمكن ان تشير الى ولادتها باستعمال عبارة النكبة.

ولكنه يتابع بالقول ان الحكومة اتهمت "بتعقيد النزاع اكثر مما هو معقد"، حسبما اعلن جعفر فرة مدير حركة المساواة العربية الاسرائيلية الذي اضاف بأن "قرارات كهذه تضع اسرائيل في مواجهة عرب اسرائيل ايضا".

على صعيد آخر، ووسط الجدل الدائر في بريطانيا حيال عدم تجاوب الحكومة بتزويد الجيش البريطاني بما يحتاجه من اسلحة وبخاصة بالعدد اللازم للمروحيات القتالية، ارسلت صحيفة الاندبندنت مراسلها كيم سينجوبتا ليقابل سرية في الجيش البريطاني تخضع للتدريبات الاخيرة قبل انتقالها الى اقليم هلمند في افغانستان.

ويقول سينجوبتا لدى لقائه جنود هذه السرية ومنهم بعض الطيارين الذي سيتولون قيادة مروحيات ان "هدف الجنود هو البقاء على قيد الحياة بما توفر من امكانات بدون الاتكال على وعود سياسية".

وينقل المراسل عن احد الضباط الذين التقاهم في معسكر التدريب قوله ان "المهمات القتالية الجوية في افغانستان اصعب من تلك التي كانت تؤدى في العراق وذلك بسبب تعرض المروحيات لاطلاق نار مصدره البر، بالاضافة الى ضرورة التحليق على علو منخفض حيث يكثر الغبار وتسوء الرؤية".

وينقل الصحفي عن احد الجنود قوله: "كل من يقول بأننا غير مضطربين فهو كاذب فنحن نشعر بأن مهمتنا ستكون بالغة الصعوبة وليس لدينا ما نفعله سوى وضع كل ما نملك من معرفة وقدرات تلقيناها خلال التدريب موضع التطبيق".

ويختم التقرير بالقول نقلا عن احد قادة السرية بأنه "في الحروب التقليدية الهدف من القتال هو الحاق الهزيمة بالخصم اما في هذه الحرب، فالهدف من القتال هو ان نربح الناس والمواطنين الى جانبنا.

Image caption هيلاري كلينتون قالت ان بلادها ستسلح دول الخليج.

النووي الايراني

على صعيد آخر، تناولت الصحف البريطانية تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون من تايلاند بأن "الولايات المتحدة سوف تسلح حلفائها في المنطقة في حال لم توقف ايران برنامجها النووي".

كما تضيف كلينتون بأن "التسلح الايراني في المجال النووي سوف يؤثر على استقرار المنطقة".

ويختم التقرير بالقول ان "وجود كلينتون في تايلاند يبعث رسائل كثيرة اهمها التزام امريكي غير مسبوق بالمنطقة وبخاصة بعد فترة حكم الرئيس جورج بوش حيث تعرضت هذه المنطقة للاهمال"، ويتابع بالقول ان ذلك يتجلى في قول وزيرة الخارجية الامريكية بأن "الولايات المتحدة ملتزمة بشكل كامل في العلاقات التي تربطها ببلدان جنوب شرقي آسيا".

كما تناولت صحيفة الديلي تلجراف في تقرير لمحرر الشؤون الدبلوماسية ديفيد بلير اعلان كلينتون "حماية دول الخليج من الخطر الايراني".

ويقول بلير بأن كلام كلينتون يهدف الى التركيز على ان "ايران نووية لن تكون بأمان" والى التركيز على "مضاعفة الضغوط والعقوبات الاقتصادية على طهران لافهامها بأن تطويرها اسلحة نووية ليس في مصلحتها".

وفي الموضوع الايراني لكن من زاوية اخرى، تناولت صحيفة الفاينانشيال تايمز الازمة السياسية الداخلية في ايران.

وفي تقرير لمراسلة الصحيفة في طهران نجمة بوزورجميرين افادت الصحيفة بأن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي انتخب بشكل اثار جدلا كبيرا "وجد له اعداء جدد ولكن هذه المرة من بين الذين كانوا قد ايدوا اعادة انتخابه".

وتقول المراسلة ان المشكلة فرضت نفسها بعد اعلان احمدي نجاد تعيين حليفه اصفنديار رحيم مشائي، الذي كان قد اعلن العام الماضي بأن الشعبين الايراني والاسرائيلي صديقين، في منصب النائب الاول للرئيس.

وكانت تصريحات مشائي اثارت جدلا كبيرا في اوساط المحافظين الايرانيين الذين يحثون احمدي نجاد على الرجوع عن قراره تعيين مشائي في المنصب.

وتنقل الصحيفة عن مصادر ايرانية مقربة من المرشد الاعلى للثورة الاسلامية علي خامنئي انه سيدعو احمدي نجاد الى العودة بشكل جذري عن هذا القرار.

ولكن المراسلة تختم بتساؤل حيال "سبب اختيار احمدي نجاد لمشائي في الوقت الذي تتعرض فيه طريقة انتخابه لاشد الانتقادات والاحتجاجات"، وتجيب على التساؤل بالقول ان هناك من يعتقد ان "التعيين يعبر عن حالة ضياع في سياسة احمدي نجاد"، بينما يرى آخرون بأن ذلك ناتج "عن احساس احمدي نجاد بأن بامكانه ان يفعل ما يشاء".

السجناء في العراق

في سياق آخر، تناولت صحيفة الجارديان في مقال لريتشارد نورتون تايلور الموضوع العراقي تحت عنوان: "اساءة معاملة السجناء العراقيين تفضح عدم انضباط الجيش البريطاني وتعجرف وزارة الدفاع".

ويتناول الكاتب في مقاله التحقيقات التي تجريها السلطات البريطانية من اجل معرفة مدى حسن او سوء تصرفه في مجال كيفية معاملة السجناء.

ويركز على اهمية اجبار المحكمة العليا في بريطانيا على استدعاء وزارة الدفاع الى التحقيق بعد ان ثبت اخفاءها وثائق مهمة عن المحققين".

ولكن الكاتب يقول في النهاية ان الجيد في الامر هي الطريقة التي يتعامل بها كل من المحامين والقضاة والمنظمات الدوليية بشفافية تامه مع هذه الملفات.