الأمم المتحدة تحذر من تخزين حزب الله للذخيرة

Image caption قوات حفظ السلام في جنوب لبنان

حذرت الأمم المتحدة من تخزين حزب الله للذخيرة على إثر انفجار مستودع للذخيرة في المنطقة الواقعة تحت سيطرة الحزب في جنوب لبنان.

وقال مسؤول في المنظمة الدولية لبي بي سي ان وجود مستودع الذخيرة يعتبر انتهاكا خطيرا لقرار الأمم المتحدة الذي وضع نهاية للحرب التي دارت بين حزب الله وإسرائيل صيف عام 2006.

وكان مسئولون أمريكيون قد اتهموا حزب الله اللبنانى باعاقة التحقيقات التى تجريها الامم المتحدة فى الانفجار الذى وقع الاسبوع الماضى.

وتشتبه قوات حفظ السلام التابعه للأمم المتحدة فى جنوب لبنان في ان الحادث وقع نتيجة تفجير مستودع للذخيره تابع لحزب الله.

وقال نائب السفير الامريكى لدى الامم المتحدة أليخاندرو وولف ان سكان القرى فى المنطقه القوا الحجارة على قوات حفظ السلام فى محاولة واضحة ومنظمة لاعاقة التحقيق.

واضاف وولف ان "تخزين السلاح في منطقة عمل قوات اليونيفيل اي جنوب نهر الليطاني يعتبر خرقا صارخا للقرار 1701".

ومضى يقول ان هناك مؤشرات ايضا ان القاء الحجارة يهدف الى توفير غطاء بينما تجرى عمليات ازالة الادلة من موقع الانفجار.

وكان حزب الله قد اعلن الاسبوع الماضى ان الانفجار نتج عن تفجير ذخيرة اسرائيليه من مخلفات الحرب التى شنتها اسرائيل على لبنان عام 2006

وكانت الولايات المتحدة قد انضمت في وقت سابق الى اسرائيل في اتهامها حزب الله بخرق الاتفاقات الدولية وتحديدا قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 الذي وضع حدا لحرب يوليو/ تموز 2006 بين اسرائيل وحزب الله.

واتهمت واشنطن حزب الله بتقويض الجهود الامنية التي تقوم بها القوات الدولية الموجودة جنوبي لبنان، وبخاصة لناحية عدم الالتزام بالحظر المفروض على الاسلحة.

اسرائيل

ويأتي الموقف الامريكي بعد ان اتهم نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي سيلفان شالوم الجيش اللبناني بخرق القرار 1701 لعدم تجريد حزب الله من أسلحته.

واعتبر شالوم ان الجيش اللبناني يشكل وسيلة دعم للحزب من خلال السماح لشاحنات الأسلحة السورية والايرانية بدخول لبنان.

ورفض شالوم اتهام اسرائيل بخرق القرار 1701، مشدداً على ضرورة ضمان أمن الحدود الشمالية لبلاده.

كما قال شالوم في مؤتمر صحفي أن "اسرائيل ستواصل الضغط على مجلس الأمن الدولي لاستكمال التحقيق في حادث انفجار مخزن الأسلحة التابع لحزب الله في الجنوب"، مشيراً الى ان عدم الحسم في الموضوع سيشجع ايران وسوريا بمواصلة الدعم للحزب.

ورأى شالوم علاقة مباشرة بين الدعم السوري لحزب الله وعرقلة مفاوضات السلام مع سوريا، مؤكدا ان "اسرائيل ترفض الجلوس على طاولة المفاوضات قبل اتخاذ دمشق قراراً استراتيجياً في قطع علاقاتها مع محور الشر".