انتحاريون يهاجمون مدينة افغانية

مقاتلون من طالبان افغانستان
Image caption تصاعدت وتيرة هجمات طالبان في افغانستان مؤخرا

حاول متشددون من طالبان القيام بعمليات انتحارية متعددة تستهدف المباني الحكومية في مدينة خوست شرق افغانستان.

ويقول مسؤولون افغان ان ستة انتحاريين على الاقل يرتدون احزمة ناسفة استهدفوا مركز الشرطة الرئيسي لكنهم قتلوا في معركة بالرصاص بينهم وبين قوات الشرطة.

وتوفي انتحاري اخر في تفجير سيارة، واصيب 17 شخصا في اعمال العنف تلك.

وياتي تصاعد الهجمات في افغانستان قبيل اجراء الانتخابات الرئاسية في البلاد في 20 اغسطس المقبل.

وقالت وزارة الداخلية الافغانية ان ستة انتحاريين مسلحين بالرشاشات وقاذفات قنابل هاجموا مركز الشرطة في خوست والمباني القريبة منه يوم السبت.

وقالت الوزارة: "تم تحديد كل المهاجمين الذين كانوا يرتدون سترات ناسفة واطلقت قوات الشرطة الرصاص عليهم قبل ان يصلوا الى اهدافهم".

ومن غير الواضح من من المهاجمين اطلق عليه الرصاص من قبل قوات الامن ومن منهم تمكن من تفجير نفسه.

وكان الانتحاري الذي فجر سيارة مفخخة قد اصاب عددا من رجال الشرطة في مستشفى قديم للشرطة في المدينة.

ويقول المسؤولون الامنيون ان مهاجما ثامنا ربما تمكن من الفرار.

وكان احد المرشحين لانتخابات الرئاسة الافغانية، رمضان بشردوست، موجودا في خوست وقت الهجمات لكنه لم يتاثر بها.

ويقول مراسل بي بي سي في كابول بلال سرواري ان الهجوم يعد ضربة كبيرة للسلطات التي وعدت بوضع امني افضل خلال الانتخابات الشهر المقبل.

ومن شأن تلك الهجمات ان تضيف الى مصادر القلق لدى الافغان العاديين في الاقاليم الجنوبية الشرقية من البلاد.

وفي اعقاب هجمات في اقاليم خوست وباكتيا وغيرها مؤخرا تم تعزيز التواجد الامني خاصة على مشارف المدينة التي تحاذي الحدود مع باكستان.

ويقول السكان المحليون ان كل سيارة تدخل او تخرج من خوست يتم تفتيشها بانتظام.

وفي مايو الماضي قتل ستة اشخاص في هجمات متزامنة شنها المتشددون على مبان حكومية في خوست.

وفي الاسبوع الماضي قتل اربعة على الاقل من رجال الامن في هجمات بجارديز شمال غرب خوست حين هاجم المتشددون مكتب رئيس الشرطة ومركز للشرطة وادارة المخابرات والمبنى الساكن لحاكم المنطقة.

كذلك قتل مسؤول امني في هجوم في جلال اباد شرق خوست.