سوريا ترى ان بامكانها التوسط بين الغرب وايران

المعلم ومليباند
Image caption طغى موضوع ايران على المحادثات السورية البريطانية

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، خلال زيارته الى لندن ان بلاده تعتقد ان بامكانها لعب دور في حل سياسي للنزاع بين ايران والغرب.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني ديفيد مليباند: "ندعم حلا سياسيا للقضايا العالقة بين ايران والغرب".

واضاف: "في هذا الاطار يمكننا ان نلعب دورا، لكن لا يمكنا انن نقرر نيابة عن الايرانيين. فعليهم ان يتخذوا قرارتهم حسب ما تمليه مصالحهم".

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند ان سورية "في وضع مميز للتاثير على الخيارات السياسية الايرانية".

وكرر وزير الخارجية السوري موقف بلاده الداعي لجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل، نووية كانت ام كيماوية ام بيولوجية.

وقال: "نعرف ان اسرائيل تنتج اسلحة نووية، وهكذا يمكننا مخاطبة الراي العام الايراني بانه لن تكون هناك معايير مزدوجة في التعامل مع البرنامج النووي".

عملية السلام

وبالنسبة للسلام مع اسرائيل، يقول مراسل بي بي سي ادغار جلاد انه بدا من خلال كلام المعلم في نهاية محادثاته مع ميليباند ان بلاده لا تعول كثيرا على خطة أميركية تفصيلية لاعادة وضع محاثات السلام في مسارها، اقله حتى الان.

وترى سورية ان الوساطة التركية هي محور التركيز الآن رغم كل التحركات الاميركية.

ففي خلال المؤتمر الصحافي ذكر المعلم الوساطة التركية أكثر من مرة فيما لم يأت على ذكر زيارة السناتور جورج ميتشل، مبعوث واشنطن الخاص للمنطقة.

وبرر وزير الخارجية السوري ذلك في خلال اجابته على سؤال لبي بي سي بالقول إن كل النقاط التي وردت في وسائل الاعلام خصوصا الاسرائيلية، حول وجود خطة اميركية تفصيلية ترد السيادة الكاملة لسوريا على الجولان في مقابل منح اسرائيل كمية كافية من المياه فضلا عن خلق مناطق فاصلة للجميع، غير صحيحة.

وقال المعلم انه طرح هذا السؤال على فردريك هوف الذي زار سورية قبل ميتشل فأكد له عدم وجود مثل هذه الأفكار لدى الجانب الأميركي.

واضاف: "هو يعرف تماما ان المطلوب من اسرائيل الانسحاب من الجولان في شكل كامل الى خط الرابع من حزيران 1967. وقد سألنا السناتور ميتشل عما نريده من الولايات المتحدة فقلنا له نريد دعما للموقف والدور التركي".

امن امدادات النفط

اما العنوان الثالث للمحادثات السورية ـ البريطانية فكان العراق.

ويقول مراسلنا ان ما يهم بريطانيا من سورية على ما يبدو، اضافة الى العناوين العريضة المعروفة، هو تأمين خطوط النفط باتجاه تركيا ومنها الى اوروبا.

وهذا ما اشار اليه ميليباند في كلامه، اذ اشاد بالدور السوري في دعم استقرار العراق.

ولفت الى الاهتمام الذي توليه بريطانيا واوروبا لموضوع امدادات النفط من المنطقة التي تشمل العراق وتركيا.