حركة العدل والمساواة تفرج عن ستين من عناصر الامن السودانية

اعتبرت الحركة هذا الافراج "خطوة نوايا حسنة" تجاه الحكومة السودانية
Image caption اعتبرت الحركة هذا الافراج "خطوة نوايا حسنة" تجاه الحكومة السودانية

أعلن آلان لوروي قائد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أن الموقف في اقليم دارفور السوداني قد تحسن بشكل كبير.

وقال في تقرير له إلى مجلس الأمن إن أحداث العنف واسعة ومقتل المدنيين وتشريد السكان لم تعد السمة الغالبة على الأزمة.

وأضاف أن معظم قوات حفظ السلام المشتركة من اامم المتحدة والاتحاد الافريقي البالغ عددها 26 ألف جندي ستكون في مواقعها بشكل دائم حول معسكرات اللاجئين في الاقليم التي تضم حوالي مليونين من المشردين وذلك بحلول نهاية العام الجاري.

وستكون قادرة في القريب العاجل على توفير قدر أكبر من الحماية والامن لهؤلاء المشردين.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أعلنت ان حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور افرجت السبت عن ستين عنصرا من القوات الحكومية السودانية.

واكدت اللجنة في بيان ان حركة العدل والمساواة، وهي ابرز حركات التمرد، سلمت السلطات هؤلاء الاسرى، وهم 55 عسكريا وخمسة من رجال الشرطة.

ونقلت وكالة فرانس برس عن جوردي رايش مسؤول اللجنة الدولية للصليب الاحمر في السودان ان الصليب الاحمر "سهل تسليم سلطات الخرطوم ستين اسيرا في شمال دارفور".

واضاف ان الاسرى كانوا بين ايدي حركة العدل والمساواة "منذ مواجهات مسلحة حصلت في الاونة الاخيرة"، من دون تحديد تاريخها ولا مكانها.

واعتبرت الحركة ان هذا الافراج "خطوة نوايا حسنة" تجاه الحكومة السودانية وقال الناطق باسمها طاهر الفكي في اتصال مع وكالة فرانس برس "اننا نعامل اسرانا كاسرى حرب".

وتابع "لكن مع الاسف، تعامل حكومة الخرطوم اسرانا كارهابيين ومجرمين،" في اشارة الى ناشطي الحركة المعتقلين لدى الخرطوم.

وقد حكم القضاء السوداني في يونيو حزيران بالاعدام على مئة من هؤلاء، ومن بينهم اخوان غير شقيقين لقائد الحركة خليل ابراهيم، لمشاركتهم في الهجوم الذي شنته الحركة على ام درمان العام 2008.