كروبي: سلوك افراد الامن الايراني أسوأ من سلوكيات الصهاينة

مهدي كروبي
Image caption طالب قادة التيار الاصلاحي في ايران باطلاق سراح المعتقلين على خلفية الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية

قال مهدي كروبي، احد مرشحي الرئاسة الرئاسية الايرانية على موقعه على الانترنت ان افراد جهاز الاستخبارات الايراني يتعاملون مع المعتقلين "باستخدام اساليب أكثر قسوة من التي يستخدمها الاسرائيليون في فلسطين المحتلة".

وقال كروبي في رسالة موجهة الى وزير الاستخبارات غلام حسين محسني ايجي ان "سلوك افراد الامن الايراني أسوأ من سلوكيات الصهاينة في فلسطين المحتلة... هل يمكنك ان تضع معتقلين تحت التعذيب النفسي في مساجد ومدارس وفي اقبية المكاتب الحكومية."

وأضاف "رئيس الهيئة التنفيذية لم ينتخب بأصوات الشعب. الحكومة الجديدة غير شرعية... شبكة المخابرات تحولت الى أكثر الادوات افتقارا للوضوح واداة ترهيب لقمع الشعب ... المعتقلون يحتجزون في مراكز اعتقال غير شرعية ويتعرضون لتعذيب نفسي. ومن الناحية الجسمانية يتعرضون لمعاملة قاسية".

وكان الرئيس الايراني السابق على اكبر هاشمي رفسنجاني قد طالب في خطبة الجمعة بجامعة طهران السلطات الايرانية باطلاق سراح المحتجزين الذين اعتقلوا خلال تظاهرات الاحتجاج على نتائج الانتخابات الايرانية.

وطالبت المعارضة الايرانية كبار رجال الدين بالمساعدة في تأمين اطلاق سراح مئات المحتجزين الذين اعتقلتهم السلطات الايرانية في أعقاب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها وذلك بعد وفاة أحد المحتجزين في السجن حسب ما اشارت وكالة رويترز نقلا عن مواقع انترنت ايرانية.

وقد خسر مهدي كروبي المحسوب على التيار الاصلاحي في الانتخابات الرئاسية الاخيرة التي اعلن فوز محمود احمدي نجاد فيها.

يوم تضامن

على صعيد آخر، شارك ناشطون في عدة مدن بما سموه "يوم التحرك العالمي من اجل ايران".

وقد شاركت منظمات كبيرة للدفاع عن حقوق الانسان كمنظمة العفو الدولية في هذا التحرك في عدة مدن منها سيدني وسيول وجنيف ولندن وبروكسل وبرلين ودبلن.

وقد اتفق منظمو كل هذه التظاهرات على رفع شعارات تنادي باطلاق سراح المعتقلين وحمل العديد من المتظاهرين صور بعض الذين لا يزالون في السجون.

وفي امستردام، طالبت المحامية الايرانية الحائزة على جائزة نوبل شيرين عبادي المجتمع الدولي برفض نتائج الانتخابات كما اعلنتها السلطات الايرانية.

وفي العاصمة القرغيزية بيشكيك اوقفت السلطات 9 اشخاص كانوا يسيرون نحو السفارة الايرانية متهمة اياهم بالتظاهر بطريقة غير شرعية ودون الحصول على ترخيص.

ويأتي هذا الحادث بعد يومين من فوز الرئيس القرغيزي كورمانبك باكييف بولاية ثانية في انتخابات انتقدها المراقبون الدوليون.