دريد لحام في غزة: جئنا لنستمد منكم الصمود

دريد لحام
Image caption لحام اول فنان عربي معروف يزور غزة بعد الحرب الاخيرة

ما أن وطأت قدما دريد لحام وزوجته أرض القاعة التي تعرض فيها مسرحية "نساء غزة وصبر أيوب" حتى ضجت بتصفيق حاد من الحضور الذي حضر جزء كبير منه لمشاهدة الفنان السوري الكبير.

وقد تدافع العشرات من الحضور صوب دريد لحام لمصافحته والتقاط الصور بكاميراتهم وهواتفهم النقالة فيما اختار البعض اهداء باقات من الورود له ولزوجته التي رافقته في رحلته عبر معبر رفح الى القطاع.

ولم يخيب دريد ، الذي حرص وزوجته على ارتداء الكوفية الفلسطينية، لم يخيب ظن احد في قاعة مسرح رشاد الشوا، فصافح من اراد مصافحته وقَبَل من أراد تقبيله.

وبعد انتهاء المسرحية صعد دريد لحام الى المسرح وسط تصفيق مدوي وقال إنه جاء الى غزة ليتعلم من أهلها الصمود والتحدي واضاف انه شعر بأنه جاء الى بلد الحرية رغم حصاره.

وكان الغزيون يتوقعون وصول دريد لحام قبل اسبوع لكن تاخير اصدار التصاريح اللازمه له في مصر ساهم في تأجيل زيارته اكثر من مرة.

وقال لحام إن الفلسطينيين ليسوا محاصرين في غزة أو الضفة فقط بل هم محاصرون في كل الدنيا ومنها بلاد العرب.

ولأن المسرحية تتحدث عن الخلاف الفلسطيني وتدعو الى انهاءه فقد انتهز دريد الفرصة ليحض الفلسطينيين على الوحدة والى التنازل لبعضهم البعض من أجل فلسطين معتبرا إن الحصار الأكثر وجعا هو الخلاف الفلسطيني.

واعتبر دريد زيارته الى غزة حدثا فريدا في حياته يستحق ان يرويه لابناءه واحفاده بكل فخر عند عودته الى دمشق وسمى زيارته بأنها كانت "حجا إلى غزة".

وقد انهى دريد لقاءه بالجمهور الفلسطيني بالغناء عندما غنى لهم" لأكتب اسمك يا بلادي عالشمس اللي ما بتغيب... لا مالي ولا ولادي على حبك ما في حبيب".

المزيد حول هذه القصة