الزهار لبي بي سي: نرفض زيارة عباس لغزة

الزهار
Image caption اكد ان حماس قدمت تنازلات

رفض محمود الزهار، القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية حماس، ان يزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس قطاع غزة، معتبرا ان هذا الامر مرفوض بالمطلق.

وقال الزهار في حديث مع بي بي سي "هذا أمر غير مقبول على الاطلاق، لاسباب امنية، فاولا كيف يمكن ان يعود ابو مازن اشرح لي هذا السيناريو، في ظل هذا الوضع الامني كيف سيكون استقباله، وثانيا كيف سيكون تأثير ذلك على الناس الذين قتل ابناؤهم في المواجهات الأخيرة، وعلى الناس الذين دمرت منازلهم، وعلى الناس الذين قطعت رواتبهم بسبب هذه السياسة".

وحول الشروط التي تضعها حماس للسماح لقادة حركة فتح في قطاع غزة بالمغادرة الى الضفة الغربية للمشاركة في مؤتمر فتح القادم، قال الزهار "إن على حركة فتح أن تدفع فاتورة نجاح مؤتمرها بان تطلق سراح المعتقلين من حماس وقلنا إن اردتم ان تأخذوا خطوة في هذا الاتجاه سنأخذ خطوات في اتجاه تفكيك كل هذه القضية فلا يمكن ان تعتقلوا الناس هناك دون وجه حق وتصادروا حريتهم وتعذبوهم وتقتلوهم وتريدون ان تأخذوا في مقابل ذلك ان يشارك اعضاء المؤتمر من غزة وأن يذهبوا الى الضفة الغربية".

الحوارات

وحول الحوارات بين حماس وفتح قال الزهار"إن الحوارات ومنذ البداية اثبتنا فيها للاخوة في مصر اننا فعلا نريد ان تنجح وقدمنا فيها تنازلات وقدمنا رؤى كانت مختلفة عن رؤانا السابقة من اجل الوصول الى اتفاقيات والمحصلة انه منذ بداية الجولة الثالثة من ست جولات بدأت فتح تضع مجموعة من الشروط الجديدة بعد ان اتفقنا على اللجنة المشتركة ،الان يطرحون قصة الحكومة التي يجب ان تعترف بشروط الرباعية الدولية علما ان الرباعية الدولية رفعت شروطها، فتح الان تريد ان تعيدنا الى الاعتراف باسرائيل والاعتراف بالاتفاقات التي الزمت الشعب الفلسطيني بها رغم انفه ثم بدأت تضع قصصا غير واقعية وغير منطقية".

وأوضح قائلا "مثلا يريدون 15 الف من قوات الامن السابقه ان تعود الى غزة، من العاطلين عن العمل، اولا هم طلبوا منهم ان لا يعملوا في البداية قلنا لهم تعالوا وابقوا في مناصبكم وكانوا يقطعون رواتب من يعمل منهم،، ثانيا من الذي يستطيع ان يستوعب 15 الفا لا يوجد لها مقرات ولا ملابس ولا سيارات ولا امكانيات لاستيعاب هذا الرقم ونحن قلنا لهم 300 يتم استيعابهم وبعد ذلك يتم زيادتهم تدريجيا وهذه كانت رؤية الجانب المصري، الان يريدون 15 الفا بعد ذلك بدأوا يتحدثون عن ثلاثة الاف، اذن كل يوم هناك قصة جديدة، لا اريد ان ادخل في تفاصيلها باختصار فتح غير قادرة على حسم موضوع الاتفاق حتى هذه اللحظة".

وحول تقديره لامكانية نجاح المتحاورين في جسر الهوة بينهما في جلسة الحوار القادمة والتي ستستضيفها القاهرة في اواخر آب/أغسطس القادم قال الزهار"إن فتح تريد ان تتقوى الان بالفصائل الفلسطينية التي تدور في فلكها وتحاول ان تصور ان هذا هو رأي الشارع الفلسطيني، ونحن نقول "لا هناك فصائل فلسطينية اخرى مقاومة رأيها مختلف تماما".