إيران: رفض السماح بتجمع لتأبين قتلى الاضطرابات

مظاهرة في طهران
Image caption تقديرات تشير إلى اعتقال المئات في مظاهرات إيران

رفضت السلطات الإيرانية طلب المعارضة السماح بإقامة تجمع لاحياء ذكرى القتلى الذين سقطوا خلال التظاهرات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات في يونيو/حزيران الماضي.

وكان المرشحان المهزومان مير حسين موسوي ومهدي كروبي من السلطات السماح بتجمع يوم الخميس في أكبر مساجد طهران، الذي يتسع لعشرات الالاف.

ويوافق الخميس الذكرى الاربعين لسقوط 20 قتيلا واعتقال المئات في الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها طهران وعدد من المدن الرئيسية في ايران.

واكد موسوي ان المناسبة ستكون فقط للتأبين وقراءة القرآن، وليست هناك خطط لالقاء خطب، وان "على مؤسسة الدولة ان تحترم الدستور وتسمح لنا بالتجمع لتأبين احبتنا ممن قتلوا".

سجن

من جهة اخرى أفادت أنباء بأن آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة في إيران أمر باغلاق معتقل كهريزك حيث يعتقد أن السلطات تحتجز من شاركوا في الاحتجاجات التي اعقبت الانتخابات الرئاسية في يونيو/ حزيران الماضي

ونقلت وكالة انباء مهر شبه الرسمية عن كاظم جلالي المتحدث باسم لجنة برلمانية خاصة للتحقيق في حالات الاعتقال قوله إن كهريزك هو المعتقل الذي أمر الزعيم الإيراني باغلاقه لأنه يفتقر للشروط الضرورية للحفاظ على حقوق المحتجزين.

وكانت بعض المواقع الالكترونية التابعة للإصلاحيين قد ذكرت أن بعض المعتقلين ممن شاركوا في الاحتجاجات يقبعون في كهريزك.

وقال جلالي ان اعضاء لجنة التحقيق سيزورون يوم الثلاثاء سجن ايفين في طهران حيث يحتجز الكثير من السجناء السياسيين.

واضاف انه "من المستبعد زيارة كهريزك لأنه اغلق". ولم يتضح في تقرير الوكالة ما اذا كان المحتجزون في المعتقل قد تم الافراج عنهم او نقلوا الى معتقل اخر.

وتقول جماعات حقوقية ان مئات الاشخاص، بينهم سياسيون وصحفيون ونشطاء ومحامون بارزون ممن يؤيدون الإصلاحيين، اعتقلوا في ايران.

وقد امر رئيس الجهاز القضائي في ايران محمد هاشمي شهرودي بوجوب اتخاذ قرار خلال اسبوع حول مصير المعتقلين.

ونقلت وكالة انباء مهر الايرانية عن علي رضا جمشيدي الناطق باسم شهرودي قوله ان يجب الافراج عن بعض المعتقلين. وأوضح جمشيدي ان هناك ما يقرب من 300 معتقل ما زالوا قيد الاحتجاز منذ تلك الاضطرابات.