مسلحون يقتلون 8 في سطو على بنك ببغداد

الشرطة تنقل ضحايا الحادث
Image caption الحادث يعد ضمن أكبر حوادث السطو في بغداد منذ 2003

سطا مسلحون على بنك الرافدين بوسط العاصمة العراقية بغداد الثلاثاء، حيث قتلوا ثمانية حراس أمن وهربوا بحوزتهم نحو سبعة ملايين دولار.

وهذا هو ثاني حادث سطو خلال اسبوع في حي الكرادة التجاري ببغداد الذي يقع فيه البنك. واعلن مسؤول بوزارة الداخلية تشكيل لجنة خاصة من الجيش والشرطة العراقيين ومسؤولين بالبنك للتحقيق في حادث السطو الذي فقد فيه ثمانية مليارات دينار عراقي (6.9 مليون دولار). وقال مسؤول بالشرطة العراقية إن المسلحين اقتحموا البنك الذي تديره الدولة في حوالي الرابعة صباحا وقتلوا ثلاثة من الحراس كانوا في فترة خدمتهم وخمسة آخرين كانوا في المبنى. ويعتقد المحققون أن المسلحين استخدموا أسلحة مزودة بكواتم للصوت لأن الشهود والجيران لم يسمعوا صوت اعيرة نارية. ولم يعرف على الفور عدد المسلحين أو الكيفية التي كانت الأموال المسروقة محفوظة بها داخل البنك.

وقال مسؤول أمني عراقي إن العملية "نفذتها عناصر ارهابية فقدت التمويل الخارجي لعملياتها فبدأت البحث عن مصادر تمويل داخلية ضمنها سرقة المصارف".

وذكر أحد الموظفين أن البنك تلقى ظهر امس الاثنين مبالغ ضخمة كرواتب لعناصر الشرطة والموظفين في وزارة الداخلية لاتقل قيمتها عن خمسة مليارات دينار عراقي.وأكد أن اللصوص دخلوا البنك دون تحطيم الأبواب والنوافذ.

وقطعت قوات الأمن العراقية جميع الطرق المؤدية إلى البنك فيما وصل كبار قادة الجيش والشرطة بالاضافة الى كوادر من التحقيقات الجنائية, والشؤون الداخلية.

وعملية سرقة بنك الرافدين تعد ضمن الأكبر منذ الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. فقد حدث العديد من السرقات خلال الاعوام الماضية لبنوك وسيارات مخصصة لنقل الأموال كان أكبرها السطو على فرع مصرف الرشيد في الرمادي في يونيو/حزيران 2005.

وكانت آخر السرقات في يونيو/حزيران 2008 عندما سطا مسلحون على رواتب العاملين في الجامعة المستنصرية في بغداد وقيمتها نصف مليون دولار تقريبا.