جيتس يثني على الأمن في العراق

جيتس التقى الجنود الأمريكيين في العراق
Image caption جيتس بحث اوضاع القوات الأمريكية بعد الانسحاب من المدن

عبر وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس عن سروره بتحسن الأوضاع الأمنية في العراق.

وكان جيتس قد وصل صباح اليوم الثلاثاء الى قاعدة الطليل العسكرية قرب الناصرية, جنوبي بغداد.

وسيعاين جيتس خلال زيارته تكيف القوات الأمريكية مع الوضع والمهام الجديدة غير القتالية في العراق بعد انسحابها من المدن في يونيو/حزيران الماضي.

والتقى جيتس فور وصوله في مدينة الناصرية بقائد الفرقة العاشرة للجيش العراقي وعدد من القادة الأمنيين.

وقال جيتس للعسكريين في القاعدة إن الوضع الأمني الآن أفضل بكثير مما كان عليه في أوج التمرد وأعمال العنف.

وسيلتقي الوزير الأمريكي مساء اليوم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ووزيري الدفاع عبد القادر العبيدي والداخلية جواد البولاني في وقت لاحق، كما سيزور اقليم كردستان.

كما يبحث الوزير الأمريكي الجهود السياسية التي تبذل للتوفيق بين مختلف الطوائف من الشيعة والسنه والأكراد.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد حث المالكي خلال محادثاتهما في واشنطن الأسبوع الماضي على استيعاب كل المجموعات الدينية والعرقية في الحكومة واجهزة الأمن العراقية.

ويذكر أن المسؤولين الأمريكيين أشادوا مؤخرا بالتحسن في قدرات اجهزة الأمن العراقية، لكن القلق الأمريكي تزايد مؤخرا تجاه عدم قدرة او حتى عدم رغبة حكومة المالكي في المصالحة مع السنة والأكراد.

وقال مسؤول امريكي إن جيتس سيحاول التقريب بين العرب والأكراد للتوصل الى تسوية حول المناطق المتنازع عليها والمحاذية لاقليم كردستان.

وقال الوزير الأمريكي في تصريحات للصحفيين المرافقين له" نريد أن نؤكد للأطراف ان لديهم فرصة عليهم اغتنامها بين الوقت الراهن ونهاية العام 2011".

وكانت محادثات المالكي في واشنطن قد تناولت احتياجات الجيش العراقي في مجال التجهيز، حيث ترغب العراق بشراء 18 طائرة F-16ويتوقع أن ينفق العراق 9 مليارات دولار على شراء الأسلحة والتجهيزات العسكرية للجيش العراق.

وباستثناء عدد من المروحيات, لا يملك العراق طيرانا حربيا الأمر الذي يحتم عليه الاعتماد على القوات الأمريكية للقيام بعمليات.