ايران تفرج عن 140 متظاهرا

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال مسؤولون ايرانيون ان حوالي 140 شخصا احتجزوا اثناء الاحتجاجات على نتيجة انتخابات الرئاسة المتنازع عليها الشهر الماضي، قد تم الافراج عنهم من سجن ايفين في طهران.

ومازال حوالي 200 اخرين، متهمين بجرائم اكثر خطورة، في السجن.

وياتي الافراج عن السجناء بعدما أمر مرشد الجمهورية اية الله علي خامنئي باغلاق معتقل اخر لأنه غير مؤهل "للحفاظ على حقوق المعتقلين".

ويقول مراسلون ان هذه التحركات غير العادية تظهر حجم الضغط الذي يتعرض له زعماء ايران بشان المعتقلين.

كما اعلنت الشرطة الثلاثاء ان 30 شخصا قتلوا في الاشتباكات بين انصار المعارضة والشرطة، أي أكثر من الرقم المعلن السابق وهو 20.

ونقلت وكالات الانباء عن كاظم جلالي عضو لجنة الامن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان قوله ان "الذين افرج عنهم ارتكبوا جرائم اقل شانا".

واضاف انه لا توجد اي شخصية سياسية معروفة جيدا ضمن من افرج عنهم.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن جلالي قوله ان 150 شخصا ممن ما زالوا في السجن يشتبه في انهم كانوا يحملون اسلحة وقنابل وانهم خربوا ممتلكات عامة اثناء الاضطرابات.

وابلغ الوكالة ان مسؤولين قضائيين وصفوا 50 سجينا اخرين بانهم "عملاء الاضطراب وبعضهم كانوا اعضاء في جماعات مناهضة للحرس الثوري".

وما زال التحقيق جاريا في هذه الحالات التي يبلغ مجموعها 200. ويقول انصار المحتجين ان العدد الحقيقي للمعتقلين اعلى بكثير، وربما يقدر بالالاف.

كما يشككون في عدد القتلى حيث يعتقدون انه يقترب من مئة شخص.

وخلال الايام القليلة الماضية اوردت المعارضة تقارير تفيد بوفاة شخص كل يوم تقريبا في صفوف المحتجين المعتقلين.

ويقول مراسلون ان للسجون في ايران سمعة سيئة لما تعرف به ظروفها من ترد.

أكثر الموضوعات تفضيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك