إيران: محاكمة 20 معتقلا والإفراج عن آخرين

مظاهرة في طهران
Image caption عدة مدن إيرانية شهدت مظاهرات عقب الانتخابات

أعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية أن نحو عشرين شخصا اعتقلوا خلال الاضطرابات التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد سيحاكمون بتهمة المساس بالامن القومي.

وبحسب الوكالة وجهت إلى المتهمين اتهامات بـ"الإخلال بالنظام والأمن وباقامة علاقات مع المنافقين والاعتداء بالقنبلة وحمل الأسلحة النارية وقنابل وشن هجمات على قوات الأمن والميليشيات الإسلامية وارسال صور عن التظاهرات لوسائل اعلام العدو".

كما أعلن المدعي العام الإُيراني قربان علي دري أنه سيتم الإفراج عن قسم كبير من المعتقلين بحلول يوم الجمعة القادم.

وأفادت أنباء بأن سعيد حجاريان المعارض الإيراني البارز سيفرج عنه بناء على طلب شخصي من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وكانت انباء قد ترددت عن تدهور حالة حجاريان الصحية داخل السجن بعد اعتقاله إثر الاضطرابات، ويذكر أن حجاريان مصاب بالشلل نتيجة محاولة اغتيال عام 2000 وقد أعربت أسرته عن قلقها الشديد تجاه تدهور صحته.

وقال مسؤولون ايرانيون أمس إن زهاء 140 شخصا احتجزوا اثناء الاحتجاجات قد تم الافراج عنهم من سجن ايفين في طهران.

ونقلت وكالة فارس للانباء عن كاظم جلالي عضو لجنة الامن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان قوله ان 150 شخصا ممن ما زالوا في السجن يشتبه في انهم كانوا يحملون اسلحة وقنابل وانهم خربوا ممتلكات عامة اثناء الاضطرابات.

وأكد جلالي أن مسؤولين قضائيين وصفوا 50 سجينا اخرين بانهم "عملاء الاضطراب وبعضهم كانوا اعضاء في جماعات مناهضة للحرس الثوري".

وياتي الافراج عن السجناء بعدما أمر مرشد الجمهورية اية الله علي خامنئي باغلاق سجن كهريزك الذي احتجز به أيضا عدد من معتقلي الاضطرابات لأنه غير مؤهل "للحفاظ على حقوق المعتقلين" بحسب ما أعلن مسؤول إيراني.

ويقول مراسلون ان هذه التحركات غير العادية تظهر حجم الضغط الذي يتعرض له زعماء ايران بشان المعتقلين.

كما اعلنت الشرطة الثلاثاء ان 30 شخصا قتلوا في الاشتباكات بين انصار المعارضة والشرطة، أي أكثر من الرقم المعلن السابق وهو 20.

يشار إلى أن الذكرى الأربعين لمقتل متظاهرين في الاضطرابات ستحل الخميس، وقد رفضت السلطات السماح للمعارضة بتنظيم تجمع داخل أكبر مساجد طهران لإحياء هذه الذكرى.