الشرطة الإيرانية تستخدم قنابل الغاز لتفريق أنصار المعارضة

إيرانية ترفع لافتة تقول كلنا ندا خلال احتجاج في طهران
Image caption إيران شهدت الشهر الماضي احتجاجات على نتائج الانتخابات

استخدمت الشرطة الإيرانية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار المعارضة الذين احتشدوا بالقرب من ضريح ندى سلطاني التي قتلت أثناء الاضطرابات التي أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الإيرانية، حسب التلفزيون الإيراني الرسمي.

وكان الأنصار قد تجمعوا بالقرب من مقبرة بهشتي زهرة الخميس لتأبين الذين سقطوا في الاضطرابات المستمرة منذ حوالي سبعة أسابيع.

وكانت الشرطة الإيرانية قد منعت المرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية مير حسين موسوي من حضور التأبين .

و قد طلبت الشرطة من موسوي مغادرة منطقة المقابر جنوب طهران بعد وصوله مباشرة حيث تجمع المئات من الاشخاص لتأبين قتلى الاحتجاجات.

و قال شهود عيان إن موسوي استطاع مغادرة سيارته و الدخول الى ساحة المقابر و توجه الى مقبرة ندى سلطان و التى اصبحت رمزاً لحملات المعارضة.

وكانت السلطات الايرانية قد رفضت التصريح بتأبين علني و ضخم في أكير مساجد طهران لضحايا الاحتجاجات ليتزامن مع اربعينية ندى.

تصريحات كلينتون

من جهتها حثت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاربعاء السلطات الايرانية على الافراج عن السجناء السياسيين الذين اعتقلوا في اعقاب الانتخابات الرئاسية المتنازع على نتائجها.

وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها البريطاني ديفيد ميليباند في واشنطن " نعتقد انه من المحتم على السلطات أن تطلق سراح السجناء السياسيين".

واضافت كلينتون أيضا أن الولايات المتحدة تشعر بالأسف إزاء التقارير الواردة من ايران والتي تشير الى تعرض المعتقلين السياسيين إلى اساءات.

وكررت كلينتون دعم الولايات المتحدة " لقدرة افراد الشعب الايراني على التعبير عن آرائهم، وقدرتهم على التظاهر بحرية، والمشاركة في الاحتجاجات السلمية".

المعتقلون

وكانت وكالة الانباء الايرانية الرسمية قد أعلنت أمس أن نحو عشرين شخصا اعتقلوا خلال الاضطرابات التي تلت اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد سيحاكمون بتهمة المساس بالامن القومي.

وبحسب الوكالة وجهت إلى المتهمين اتهامات بـ"الإخلال بالنظام والأمن وباقامة علاقات مع المنافقين والاعتداء بالقنبلة وحمل الأسلحة النارية وقنابل وشن هجمات على قوات الأمن والميليشيات الإسلامية وارسال صور عن التظاهرات لوسائل اعلام العدو".

كما أعلن المدعي العام الإُيراني قربان علي دري أنه سيتم الإفراج عن قسم كبير من المعتقلين بحلول الغد الجمعة.

وقال مسؤولون ايرانيون إن زهاء 140 شخصا احتجزوا اثناء الاحتجاجات قد تم الافراج عنهم من سجن ايفين في طهران الثلاثاء الماضي.