سكان في القدس الشرقية مهددون بفقدان منازلهم

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

انتهت جولات كبار الدبلوماسيين الأمريكيين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية هذا الأسبوع، دون مؤشرات على احتمال التوصل لاتفاق بشأن المستوطنات والقدس الشرقية.

وفي هذا الأسبوع احتل مستوطنون منزلا في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية، تحت غطاء أمني إسرائيلي.

وعلى إثر ذلك تظاهر عشرات النشطاء العرب والأجانب احتجاجا على دخول مستوطنين إلى منزل مهجور في القدس الشرقية. لكن سكان الحي أكدوا أن صاحبه فلسطيني.

ويقول اريا كينج أحد المستوطنين الذي وصف نفسه بممثل السكان الجدد إنهم اشتروا العقار بصورة قانونية.

وأضاف كينج أنه يملك أغلب المنازل في هذا الحي، معتبرا الفلسطينيين الذين كانوا يعيشون هنا "دخلاء"، وانه سيعرض على السكان "تعويضا ماديا... أو قد يكون لديهم حل أخر لكننا لن ننتظر للأبد".

ويدرك المستوطنون أنهم بهذه الخطوة يجعلون حلم الفلسطينيين بالقدس الشرقية عاصمة لهم أمرا شبه مستحيل. لكن لكينج تفسير مختلف إذ يقول:"أنا فلسطيني، وأريد هذا المكان عاصمة لي. أتفق مع ما تقولينه والحمد لله أننا عدنا إلى هذه الأرض. نحن أنفسنا فلسطينيون وليس من تصفينهم أنتِ بالفلسطينيين".

عوائق قانونية

غير أن هناك أكثر من معضلة قانونية تواجه سكان الحي، فأغلبهم بالفعل لا يملكون الدور التي يسكنوها، وإنما استأجروها قبل أكثر من أربعين عاما.

والمالكون الأصليون إما توفوا أو شردوا عام سبعة وستين ومن ثم وضعت الدولة يدها على عقارهم.

يجدر بالذكر أن القدس الشرقية محتلة حسب القانون الدولي و لا ينبغي أن تطبق عليها القوانين الإسرائيلية.

تقول نزيرة صيام وهي فلسطينية من سكان حي الشيخ جراح، انها استأجرت منزلها منذ أكثر من أربعين عاما.

وتضيف "بما أنني أمية لا أعرف الكثير عن قوانين الدولة. لكني فوجئت مؤخرا بزائر قال إنه المالك الجديد للمنزل. أمرني بدفع 1900 شيكل كإيجار للمنزل أو الرحيل".

في غضون أقل من شهرين سيكون على نزيرة أن تخرج من المنزل، لكن خياراتها محدودة للغاية. هي ترفض الخروج من المنزل، لكنها إن طردت فقد تجد نفسها في الشارع.

وهناك 28 منزلا مهددا بالإخلاء في حي الشيخ جراح.

وتنفي السلطات أن يكون الهدف إفراغ المدينة من سكانها العرب، لكن العرب يقولون إن هذه حملة منظمة لمحو الهوية العربية وخلق واقع يجعل أي اتفاق على مستقبل القدس أمرا مستحيلا

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك