السلطات الايرانية تحقق مع الأمريكيين الثلاثة

قيل ان الثلاثة ظلوا طريقهم اثناء تجوالهم
Image caption قيل ان الثلاثة ظلوا طريقهم اثناء تجوالهم

قال التليفزيون الايراني إن السلطات قامت بالتحقيق مع ثلاثة أمريكيين ضلوا الطريق داخل الحدود الايرانية.

وقال مسؤول أمني إيراني "لا نعلم ما إذا كانوا سياحا أم لا، نحن نستجوبهم".

وكان مسؤولون إيرانيون قد اتهموا السياح الثلاثة بتجاهل تحذيرات حرس الحدود ودخول الأراضي الايرانية.

وكانت قناة العالم الايرانية الناطقة بالعربية نسبت الى حاكم اقليم كردستان الايراني قوله ان الامريكيين الثلاثة اعتقلوا في مدينة ماريفان.

من جانبها، قالت الحكومة الامريكية انها تحقق في المعلومات المتعلقة باختفاء ثلاثة امريكيين في شمالي العراق.

الا ان شبكة سي ان ان التليفزيونية الامريكية قالت ان الثلاثة هم سواح امريكيين اعتقلوا بعد اجتيازهم الحدود العراقية ودخولهم الاراضي الايرانية.

ونقلت سي ان ان عن مسؤول بارز في كردستان العراق ان "السياح" الثلاثة اعتقلوا فيما كانوا يزورون منطقة احمد آوا السياحية الشعبية في محافظة السليمانية المحاذية للحدود مع ايران.

ونقلت الشبكة عن مسؤول كردي ان السائحين الثلاثة اتصلوا بأحد زملائهم الذي بقي في العراق لإبلاغه انه ضلوا الطريق ومحاصرون من قبل جنود يتحدثون اللغة الفارسية.

وأعلن متحدث باسم سلطات الامن في إقليم كردستان العراق ان الامريكييين الثلاثة دخلوا الاقليم في الثامن والعشرين من يوليو/تموز قادمين من تركيا عن طريق معبر إبراهيم الخليل، وزاروا الاقليم كسياح.

وتبعد منطقة احمد آوا 90 كلم شمال شرق مدينة السليمانية ثاني اكبر مدن كردستان العراق بعد اربيل العاصمة.

موهوب

وأفادت الأنباء ان المحتجزين الثلاثة هم شان بوير وهو صحفي حر من منيسوتا وصديقته سارة شورد وجوشوا فتا من بنسلفانيا ووالده عراقي.

ويتحدث بوير العربية ودرس شؤون الشرق الأوسط وكان يعتزم تغطية الانتخابات الكردية لشبكة إعلامية في كاليفورنيا.

وقالت ساندي كلوز مديرة هذه الشبكة الاعلامية وتحمل إسم ان ام ايه ان بوير "صحفي شاب موهوب" ولم يكن لديه أي خطط لعبور الحدود الى إيران فضلا عن أنه لا يتحدث الفارسية.

وقالت والدة فتل إنها ووالده قلقان على ولدهما ويناشدان من أجل إطلاق سراحه.

وقال جون دونيسون مراسل بي بي سي في واشنطن إن ما حدث كان آخر ما تريده واشنطن التي تتوتر علاقتها بالفعل مع إيران على خلفية الملف النووي الايراني وتداعيات الانتخابات الرئاسية الأخيرة في إيران.