اتهامات بتعذيب المعارضين الإيرانيين

مير حسين موسوي ومحمد خاتمي
Image caption أدان كل من مير حسين موسوي ومحمد خاتمي الانتخابات

اتهم مير حسين موسوي المعارضة الايراني ومرشح الرئاسة الذي لم ينجح في الانتخابات، اتهم السلطات الايرانية بتعذيب المعتقلين من المعارضين الذين ظهروا أمام القضاء.

ووصف موسوي ما وقع بأنه تعذيب من نوع ما كان يمارس في "العصور الوسطى".

وأدان موسوي المحاكمات اتلتي بدأت السبت واعتبرها تزييفا وأضاف أن السجناء أرغموا على تقديم ما قدموه من اعترافات.

وكان الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي قد انتقد في وقت سابق المحاكمات واعتبرها "محاكمات صورية".

وجاء في تصريح نشر في الموقع الالكتروني الخاص بالرئيس الايراني السابق ان المحاكمات ستهدم الثقة بالمؤسسة الاسلامية الحاكمة في ايران.

وكان اكثر من مئة معارض قد مثلوا يوم السبت امام محكمة ثورية خاصة في طهران بتهم تشمل الشغب واتلاف الممتلكات العامة والتآمر.

وقال خاتمي في تصريحه إن "المحكمة اعتمدت في اجراءاتها على اعترافات اخذت من المتهمين في ظروف معينة لا يمكن الركون اليها."

واضاف الرئيس الاصلاحي السابق: "ان ما حصل يوم امس كان منافيا للدستور والقانون وحقوق المواطنين. ان المشلكة الرئيسية في المحاكمات تكمن في سريتها، إذ لم يحط المتهمون ولا محاموهم علما بحيثيات الدعاوى قبل انعقاد الجلسة."

"محاولة فرار"

وقد أفادت قناة العربية الفضائية نقلا عما قالت إنه "وكالة حكومية للأنباء" أن السلطات الايرانية تمكنت من احباط محاولة قام بها خاتمي للفرار من البلاد واللجوء إلى احدى الدول الأوروبية.

وقالت "العربية" إنها علمت من مصادر قريبة من خاتمي أنه موجود في منزله في طهران وإنه يستعد للرحيل إلى مسقط رأسه.

من جهة أخرى نفى النائب السابق للرئيس محمد خاتمي القيادي في التيار الاصلاحي الايراني محمد علي ابطحي، الاحد عبر التلفزيون الحكومي الانباء التي قالت انه ادلى بتصريحاته تحت تأثير العقاقير عندما نفى وقوع تزوير في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس محمود احمدي نجاد بولاية ثانية.

وقال ابطحي للتلفزيون "سمعت هذا ظهر اليوم. هذا استخفاف بذكاء الناس وبانفسنا. لقد تطرقت لمسائل جدية حول الوضع السياسي للبلاد, ومسألة التزوير وما حدث بعد الانتخابات والاضرار التي تكبدتها البلاد.. هذه كلها حجج جدية جدا بدأت بالتطرق اليها حتى قبل الانتخابات".

وكان ابطحي يرد على سؤال عما اذا كان قد ادلى بتصريحاته تحت تأثير العقاقير. وجرت المقابلة بين ابطحي والصحافي في مكان مفتوح, وكان يجلس حول طاولة منخفضة تحت اشجار وبجانبه محمد اترياندار المتهم الآخر الذي اعلن السبت توبته امام محكمة ثورية في طهران يحاكم امامها المتهمون باثارة الاضطرابات التي اعقبت انتخابات 12 يونيو حزيران.