مقتل 185 في اشتباكات بجنوب السودان

11 جنديا كانوا ضمن القتلى
Image caption 11 جنديا كانوا ضمن القتلى

قتل 185 شخصا على الاقل معظمهم من النساء والاطفال نتيجة اندلاع أعمال عنف قبلية في جنوب السودان.

وقال مسؤولون في ولاية جونجلي ان مسلحين من قبيلة مورلي شنوا هجوما في الفجر على مخيم لجماعة النوير حيث تغلبوا على كتيبة صغيرة من الجنود كانت تحرس المخيم.

وقال قائد بلدة أكوبو جوي جويول يول انه جرى إحصاء 185 جثة بينها جثث لـ 12 جنديا، وحذر من أن تكون هناك جثث أخرى لم يعثر عليها بعد.

وأضاف يول قائلا لبي بي سي ان الهجوم كان منسقا ومنظما وان منفذيه كانوا يعرفون المكان فقد اهتدوا الىأهدافهم بسهولة.

وقال مراسل بي بي سي في الخرطوم جيمس كوبنول ان الصدامات العرقية تتكرر في هذا الجزء من السودان الذي يعاني سكانه من الفقر المدقع.

وقال حاكم الولاية لبي بي سي ان الضحايا كانوا قد تركوا بلدتهم في اكوبو في رحلة صيد لأن امدادات الغذاء كانت في سبيلها للنفاد عقب هجوم في يونيو/حزيران على سفن تنقل معونات.

ويقول مراسل بي بي سي في السودان ان هناك اعتقادا سائدا بأن عدد الاشخاص الذين قتلوا في جونجلي هذا العام يفوق عدد القتلى في اقليم دارفور.

وتتفاقم اعمال العنف القبلية بشأن الارض والماشية في جنوب السودان بسبب توافر الاسلحة في اعقاب انتهاء الحرب الاهلية مع الشمال في عام 2005 .

وفي ابريل/نيسان قتل 250 شخصا عندما هاجم مقاتلون سكانا قرويين من النوير. وقتل زهاء 750 شخصا في اشتباكات قبل ذلك بشهر في مقاطعة بيبور.

وقتل 40 جنديا في يونيو/حزيران عندما هاجمت جماعة عرقية سفنا كانت تنقل معونات غذائية في نهر سوبات.

وجاءت الهجمات عقب اشتباكات في مايو/ايار بين فصائل من جماعات النوير وجيكاني العرقية، والتي قال مسؤولون محليون ان 66 شخصا على الاقل قتلوا فيها.

وفي المجمل، تسبب القتال في الجنوب خلال الاشهر القليلة الماضية في مقتل ما يزيد على الف شخص ونزوح الاف اخرين.

واثار القتال مخاوف من اضطراب محتمل في المستقبل مع اقتراب الانتخابات العامة في البلاد والمزمع اجراؤها في فبراير/شباط 2010 .