قتلى وجرحى في تفجير في هرات بافغانستان

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال مسؤولون في الشرطة الافغانية إن انفجارا وقع في مدينة هرات غربي البلاد اودى بحياة 12 شخصا على الاقل واصاب اكثر من 20 بجراح.

وقال المسؤولون إن الهجوم استهدف رتلا للشرطة الافغانية، وادى الى مقتل العديد من رجال الشرطة علاوة على عدد من المدنيين.

يذكر ان المسلحين الافغان قد كثفوا هجماتهم على قوات الامن في الآونة الاخيرة تزامنا مع قرب اجراء الانتخابات الرئاسية في العشرين من الشهر الجاري.

وتركزت الهجمات الاخيرة في الاجزاء الجنوبية والشرقية من البلاد حيث تتمتع حركة طالبان بنفوذ قوي.

وقال رؤوف احمدي الناطق باسم الشرطة الافغانية إن تفجير الاثنين في هرات نفذ بالتحكم عن بعد، بينما قال مسؤول آخر هو عصمت الله عليزاي للصحفيين إن القنبلة كانت مخبأة في صندوق للقمامة وانها انفجرت عند مرور الرتل.

كما نقل عن عليزاي قوله إن ضابطين في الشرطة وامرأة وطفلها كانوا في عداد القتلى، وان مدير شرطة اقليم هرات اصيب بجراح بليغة جراء الانفجار.

افغانستان

تقول الامم المتحدة ان الضحايا المدنيين للحرب في افغانستان ارتفع عددهم بواقع 24% العام الحالي

مدينة مهمة

ويقول مراسل بي بي سي في العاصمة الافغانية كابل إن هدف الهجوم الارئيسي ربما كان حاكم اقليم هرات الذي يعتقد انه كان ضمن الرتل المستهدف.

وقال مراسل لوكالة الانباء الفرنسية إنه شاهد عدة آليات للشرطة وسيارات الاجرة الخاصة وقد اصيبت باضرار جراء الانفجار.

ويقول مراسلنا إن هرات كانت تتمتع بهدوء نسبي في الاسابيع الاخيرة، بينما ركز المسلحون اهتمامهم على مناطق اخرى من افغانستان.

يذكر ان هرات تتميز باهمية كبيرة بالنسبة لافغانستان كونها بوابة البلاد الى ايران، كما انها مصدر الجزء الاكبر من عائدات الجمارك الرسمية للحكومة الافغانية.

ويأتي الهجوم الجديد بعد ان هددت حركة طالبان علنا بعرقلة سير الانتخابات الرئاسية.

وكانت سلسلة من الهجمات شنها المسلحون في اليومين الماضيين قد اودت بحياة تسعة من الجنود الغربيين. ويقول مراسلنا إن هذه الحصيلة تمثل استمرارا للزيادة المضطردة في الخسائر التي منيت بها القوات الغربية في الشهر الماضي - الذي شهد اكبر مستوى خسائر منذ غزت القوات الغربية بقيادة الولايات المتحدة البلاد عام 2001.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك