فتح تدرس آلية تمثيل غزة في هيئاتها

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال إبراهيم أبو النجا عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة لبي بي سي إنه لم تحدد بعد آلية انتخاب وترشيح أعضاء الحركة من قطتع غزة، في المؤتمر العام السادس للحركة.

وأشار أبو النجا الى أن هناك أفكارا بأن تشرف مصر والفصائل في غزة على عملية الانتخاب في القطاع.

وكان نبيل عمرو المتحدث باسم المؤتمر العام السادس لحركة فتح قد أعلن أن المؤتمر قد توصل إلى اتفاق يحق بموجبه لأعضاء فتح في قطاع غزة الترشح والتصويت.

وبذلك يكون المؤتمر قد حسم الخلاف حول تمثيل القطاع والذي تسبب في خلاف حاد داخل صفوف أعضاء المؤتمر.

كذلك اعلن عمرو فتح باب الترشح للجنة المركزية للحركة في الساعة 1500 بتوقيت غرينتش.

وكانت أروقة واجتماعات المؤتمر قد شهدت جدالا محتدما حول كيفية التصويت لانتخاب القيادات الجديدة للحركة.

وتسبب هذا الجدل في تمديد عدد أيام انعقاد المؤتمر الذي كان من المقرر أن ينتهي الخميس يومين آخرين.

ونشأ الخلاف عن انقسام في صفوف أعضاء الحركة بين الممثلين للضفة الغربية وأولئك الممثلين لقطاع غزة.

وكانت حركة حماس التي تسيطر على الأوضاع في غزة قد منعت معظم أعضاء حركة فتح هناك من الخروج من القطاع لحضور المؤتمر (المنعقد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية) ما لم تفرج السلطة الفلسطينية، التي تسيطر على الضفة الغربية وتسيطر عليها فتح، من الإفراج عن معتقلي حماس لديها.

وطالب ممثلو غزة بتخصيص حصة لهم داخل الهيئات القيادية في الحركة ( اللجنة المركزية للحركة والمجلس الثوري)، وهددوا بعواقب وخيمة ـ وربما انشقاق ـ ما لم تلب مطالبهم.

فيما رأى ممثلو الضفة الغربية أن بإمكان الأعضاء في غزة الإدلاء بأصواتهم إما هاتفيا أو عن طريق الرسائل الإلكترونية.

مساءلة

وكان اليوم الثاني لاجتماعات المؤتمر (الاربعاء) قد شهد جدلا واسعا، حيث طالب عدد من الأعضاء بمساءلة قيادة الحركة التي يتزعمها محمود عباس.

واحتج المئات من أعضاء المؤتمر على انعدام المساءلة الإدارية والمالية لقيادة فتح منذ مؤتمرها الأخير عام 1989.

ورفض هؤلاء توضيحات الهيئات المنبثقة عن الحركة بأن الخطاب الذي افتتح به عباس المؤتمر الثلاثاء هو بمثابة تقرير عن أداء فتح خلال العشرين عاما الماضية.

كما قاطع بعض الأعضاء خطاب الرجل الثاني في اللجنة المركزية للحركة محمد غنيم الذي غادر المنصة غاضبا.

وتم استدعاء عباس الذي لم يكن مشاركا في النقاشات لتهدئة الأوضاع.

وقال عباس "أعترف أننا ارتكبنا أخطاء، وحتى خطايا، إلا أن المحاسبة يجب أن تتم داخل اجتماعات اللجان، وليس عبر مداخلات فوضوية".

غير أن عباس نفسه تمت مقاطعته، وتدخلت قوات الأمن لفترة وجيزة عندما رفض أحد الأعضاء الذي طرد من القاعة مغادرتها.

وقال عباس "نحن هنا كي نعيد فتح إلى مسارها".

وكان عباس قد سرد في خطبته الافتتاحية قائمة بالأخطاء التي قال إن فتح قد ارتكبتها، إلا أنه حث الأعضاء على أن يستفيدوا من هذه الأخطاء، وأن ينتهزوا فرصة انعقاد المؤتمر لإعطاء فتح بداية جديدة.

ومن المقرر أن يتبنى المؤتمر برنامجا سياسيا جديدا ويبدل بعض القيادات العليا في الحركة.

وهذا هو المؤتمر السادس فقط للحركة منذ أسست في الخمسينات.

وابتعدت الحركة عن الكفاح المسلح، وأخذت مصداقيتها وقوتها في التآكل مع فشل عملية السلام في تحقيق نتائج ملموسة.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك