فتح باب الترشيح لمركزية فتح

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

بإعلان نبيل عمرو المتحدث باسم المؤتمر العام السادس لحركة فتح أن المؤتمر قد توصل إلى اتفاق يحق بموجبه لأعضاء فتح في قطاع غزة الترشح والتصويت للهيئات العليا في الحركة، بدا أن المؤتمر قد حسم الخلاف حول تمثيل القطاع والذي تسبب في خلاف حاد داخل صفوف أعضاء المؤتمر.

واعلن عمرو أيضا فتح باب الترشح للجنة المركزية للحركة في الساعة 1500 بتوقيت غرينتش، حتى ظهر الجمعة، على أن يتم التصويت يوم السبت .

إ لا أن إبراهيم أبو النجا عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة قال لبي بي سي إنه لم تحدد بعد آلية انتخاب وترشيح أعضاء الحركة من قطاع غزة، في المؤتمر العام السادس للحركة .

وأشار أبو النجا الى أن هناك أفكارا بأن تشرف مصر والفصائل في غزة على عملية الانتخاب في القطاع

كما أعلن نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لفتح أن اللجنة لا توافق على الاقتراح الذي تقدم به عباس وأن أعضاءها سيجتمعون به لتسوية الخلافات.

وقال أحد مساعدي عباس لوكالة أسوشيتدبرس إن اقتراح عباس ينص على زيادة عدد أعضاء اللجنة المركزية من 21 إلى 23، وضمان ستة مقاعد لقطاع غزة يكون ثلاثة منهم بالانتخاب وثلاثة بالتعيين.

ومن أهم الأشخاص الذين يشملهم الخلاف النائب محمد دحلان رجل قطاع غزة القوي من قبل والذي يقيم الآن في الضفة الغربية بعد سيطرة حماس على القطاع.

و يضمن نظام الحصص لدحلان مقعدا في اللجنة المركزية، فيما يتعذر ذلك بالانتخاب. وينحي كثيرون من أعضاء فتح على دحلان باللائمة بسبب سيطرة حماس على القطاع.

وكانت اللجنة المركزية الحالية قد انتخبت عام 1989، ويبلغ عدد أعضائها 21 عضوا، 18 منهم بالانتخاب و3 بالتعيين .

وتوفي خمسة من أعضائها بمن فيهم الرئيس ياسر عرفات نفسه خلال هذه السنوات .

ولايسعى سوى ثمانية من الأعضاء الستة عشر الباقين لإعادة انتخابه. إلا أن البعض يعتقد أن "الحرس القديم" قد يتمكن من البقاء على القمة حيث يزدحم المؤتمر بنحو 700 من مؤيديهم.

ولا يقل عمر أصغر هؤلاء عن 70 عاما.

ويقول النائب حسام خضر (47 عاما) "أعرف أن الفرص أمامي ضئيلة لكني أريد أن أرشح نفسي للجنة المركزية".

ويتهم خضر بعض الأعضاء بشراء الأصوات "بجلب أقاربهم والعاملين لديهم كأعضاء في المؤتمر".

ولا ينافس أحد محمود عباس (74 عاما) على قيادة الحركة، الذي يحظى بأكبر شعبية في صفوفها يليه مروان البرغوثي المعتقل لدى السلطات الإسرائيلية .

وقال جمال الشوبكي أحد الإصلاحيين في الحركة "أتوقع أن يحتل الجيل الجديد ما بين 20 ـ 30% من مقاعد اللجنة المركزية ، وهذه نسبة قليلة لكنها بداية عظيمة ".

جدل حاد


وكانت أروقة واجتماعات المؤتمر قد شهدت جدالا محتدما حول كيفية التصويت لانتخاب القيادات الجديدة للحركة .

وتسبب هذا الجدل في تمديد عدد أيام انعقاد المؤتمر الذي كان من المقرر أن ينتهي الخميس يومين آخرين .

ونشأ الخلاف عن انقسام في صفوف أعضاء الحركة بين الممثلين للضفة الغربية وأولئك الممثلين لقطاع غزة .

وكانت حركة حماس التي تسيطر على الأوضاع في غزة قد منعت معظم أعضاء حركة فتح هناك من الخروج من القطاع لحضور المؤتمر (المنعقد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية) ما لم تفرج السلطة الفلسطينية، التي تسيطر على الضفة الغربية وتسيطر عليها فتح، من الإفراج عن معتقلي حماس لديها .

وطالب ممثلو غزة بتخصيص حصة لهم داخل الهيئات القيادية في الحركة ( اللجنة المركزية للحركة والمجلس الثوري)، وهددوا بعواقب وخيمة ـ وربما انشقاق ـ ما لم تلب مطالبهم .

فيما رأى ممثلو الضفة الغربية أن بإمكان الأعضاء في غزة الإدلاء بأصواتهم إما هاتفيا أو عن طريق الرسائل الإلكترونية .

مساءلة

وكان اليوم الثاني لاجتماعات المؤتمر (الاربعاء) قد شهد جدلا واسعا، حيث طالب عدد من الأعضاء بمساءلة قيادة الحركة التي يتزعمها محمود عباس .

واحتج المئات من أعضاء المؤتمر على انعدام المساءلة الإدارية والمالية لقيادة فتح منذ مؤتمرها الأخير عام 1989 .

ورفض هؤلاء توضيحات الهيئات المنبثقة عن الحركة بأن الخطاب الذي افتتح به عباس المؤتمر الثلاثاء هو بمثابة تقرير عن أداء فتح خلال العشرين عاما الماضية .

كما قاطع بعض الأعضاء خطاب الرجل الثاني في اللجنة المركزية للحركة محمد غنيم الذي غادر المنصة غاضبا .

وتم استدعاء عباس الذي لم يكن مشاركا في النقاشات لتهدئة الأوضاع .

وقال عباس "أعترف أننا ارتكبنا أخطاء، وحتى خطايا، إلا أن المحاسبة يجب أن تتم داخل اجتماعات اللجان، وليس عبر مداخلات فوضوية ".

غير أن عباس نفسه تمت مقاطعته، وتدخلت قوات الأمن لفترة وجيزة عندما رفض أحد الأعضاء الذي طرد من القاعة مغادرتها .

وقال عباس "نحن هنا كي نعيد فتح إلى مسارها ".

وكان عباس قد سرد في خطبته الافتتاحية قائمة بالأخطاء التي قال إن فتح قد ارتكبتها، إلا أنه حث الأعضاء على أن يستفيدوا من هذه الأخطاء، وأن ينتهزوا فرصة انعقاد المؤتمر لإعطاء فتح بداية جديدة .

ومن المقرر أن يتبنى المؤتمر برنامجا سياسيا جديدا ويبدل بعض القيادات العليا في الحركة .

وهذا هو المؤتمر السادس فقط للحركة منذ أسست في الخمسينات .


BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك