مقتل 8 في تفجيرات متزامنة ببغداد

تفجير في بغداد
Image caption بدت هجمات شرقي بغداد منسقة زمنيا

اعلنت الشرطة العراقية ان سلسلة تفجيرات وقعت في احياء شيعية في بغداد ادت الى مقتل ما لا يقل عن ثمانية قتلى واصابة 27 آخرين.

وتأتي هذه التفجيرات في وقت حذر فيه قائد عسكري امريكي بارز في العراق من ان تنظيم القاعدة ما زال قوة تشكل تهديدا، وبامكانها تنفيذ هجمات دموية في البلاد.

واوضحت الشرطة ان التفجيرات الثلاثة وقعت على نحو متزامن في حي الامين شرقي، اضافة الى انفجار رابع وقع في نفس المنطقة بعد نحو عشرين دقيقة، وادى الى اصابة خمسة اشخاص. وتأتي تفجيرات الثلاثاء بعد يوم من مقتل 51 شخصا في سلسلة انفجارات وقعت في بغداد والموصل، فيما اعتبر اسوأ موجة عنف منذ تسلم القوات العراقية مهام الامن في المدن العراقية من القوات الامريكية نهاية يونيو/ حزيران الماضي. ويقول مراسلون ان الهدف من تلك التفجيرات، التي تستهدف الشيعة، هو محاولة اشعال فتيل الاقتتال الطائفي السني الشيعي، الذي ادى الى سقوط آلاف القتلى من الجانبين خلال عامي 2007 و 2008. وكان الجنرال روبرت كاسلن قائد القوات الامريكية في شمالي العراق قد قال الاثنين ان هذه الهجمات تظهر ان تنظيم القاعدة ما زال يشكل خطرا، وله القدرة على التخطيط لهجمات مميتة وتنفيذها.

وقال الجنرال الامريكي: "اعتقد ان (تنظيم) القاعدة في العراق، التي تحالفت مع (تنظيم) دولة العراق الاسلامية، ما زالت متركزة بقيادتها وامكانايتها المالية في شمالي العراق، وعلى الاخص في الموصل".

المالكي يحذر

واضاف كاسلن انه بعد ستة اشهر من الملاحقات والحملات العسكرية ضد من وصفها بشبكات الارهاب في المنطقة، تراجعت الهجمات "على نحو كبير" قبل انسحاب القوات الامريكية من المدن العراقية. من جانبه حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من تصاعد وتيرة الهجمات في بلاده في الفترة القادمة، مع اقتراب الانتخابات العامة المقرر اجراؤها مطلع العام المقبل. واعتبر المالكي تفجيرات الاثنين في بغداد والموصل محاولة لهز الثقة في قدرة السلطات على حفظ الأمن، ووصفها بـ "التافهة".