السودان: الحركة الشعبية تهدد باعلان الانفصال من جانب واحد

توقيع اتفاق السلام السوداني عام 2005
Image caption يواجه تطبيق اتفاق السلام العديد من الصعوبات

هددت الحركة الشعبية لتحرير السودان باعلان الانفصال من جانب واحد إذا لم يجر "استفتاء عادل" حول مستقبل الجنوب.

وقال باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية إن الحكومة السودانية تصر على أن 75 في المئة من الجنوبيين يجب أن يصوتوا للاستقلال، في الاستفتاء المقرر بعد عامين، قبل السماح بانفصال الجنوب.

وأضاف اموم أن الجنوبيين المقيمين في الجنوب هم فقط من يحق لهم التصويت في الاستفتاء على مستقبله

ولم يصدر تعليق عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم حول الموضوع.

قتال قبلي

على صعيد متصل، لقي 30 شخصا حتفهم واختطفت 15 من النساء والاطفال في قتال بين فصيلين من قبيلة الدينكا.

وأفادت الانباء أن المواجهات اندلعت بسبب الماشية وحقوق الرعي في في منطقة التونج بولاية واراب.

وقال متحدث باسم مفوضية جنوب السودان للاغاثة إن العديد من المنازل قد احرقت، مضيفا أن عددا من الجنود توجهوا إلى المنطقة لاستعادة الامن.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات رئاسية وبرلمانية في السودان في ابريل/ نيسان 2010 يعقبها استفتاء حول مصير جنوب السودان عام 2011، وذلك بموجب اتفاق نيفاشا للسلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان.

لكن الانتخابات والاستفتاء يواجهان مشكلات عديدة ابرزها اعتراض الحركة الشعبية على نتائج التعداد السكاني التي ستحدد الدوائر الانتخابية وتعداد الجنوبيين على اساسها.