لاريجاني: الاتهامات بالاغتصاب لا اساس لها من الصحة

علي لاريجاني
Image caption علي لاريجاني رئيس البرلمان الايراني

اعلن رئيس مجلس النواب الايراني علي لاريجاني ان الاتهامات التي اطلقها البعض عن تعرضهم للاغتصاب خلال اعتقالهم بعد التظاهرت الاخيرة لا اساس لها من الصحة.

وقال لاريجاني في تصريح نقله التلفزيون الرسمي الايراني انه "وفقا للتحقيق الذي اجرته لجنة برلمانية عن ادعاءات الاغتصاب في سجن كاهريزاك، تبين ان هذه الاتهامات غير صحيحة".

وكان مهدي كروبي، وهو احد زعماء المعارضة الايرانية الذي اعتقل في سياق الاضطرابات الاخيرة قد طالب يوم الاحد بفتح تحقيق بما وصفه "تعرض المعتقلين من نساء ورجال الى الاغتصاب في السجن".

وقال كروبي في رسالة وجهها الى الرئيس الايراني السابق علي اكبر هاشمي رفسنجاني "ان عددا من المعتقلين اصيبوا بجراح من جراء الاعتداءات التي تعرضوا اليها في السجن".

وكانت السلطات الايرانية قد اعلنت يوم الثلاثاء ان نحو 4 آلاف شخص اعتقلوا خلال الاحتجاجات الاخيرة التي نتجت عن الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بولاية ثانية على منافسه الاصلاحي مير حسين موسوي.

يشار الى ان الرقم الذي اعلنته السلطات الايرانية فاق التوقعات، الا انها قالت انها اطلقت سراح 3700 شخص كانوا قد اعتقلوا.

وتقول المعارضة في ايران ان 69 شخصا قتلوا خلال الاحتجاجات على نتائج الانتخابات التي جرت في 12 يونيو/ حزيران الماضي.

جدل وتدابير

واثارت الاعتقالات الاخيرة في ايران وظروفها قد اثارت جدلا كبيرا واجبرت السلطات على اتخاذ اجراءات اذ قرر المرشد الاعلى للثورة الاسلامية في ايران علي خامنئي اغلاق سجن كاهريزاك "لعدم احترام ادارته لحقوق المعتقلين"، على حد تعبيره.

وقد اعترف بعض المسؤولين في الشرطة الايرانية بتعرض معتقلين للتعذيب خلال الاعتقال والتحقيق، ما ادى الى فتح كل من السلطتين القضائية والتشريعية تحقيقات في هذا المجال.

يشار الى ان اكثر من 100 شخص يخضعون حاليا للمحاكمة في ايران بسبب علاقتهم بالاضطرابات الاخيرة.

ولكن المحاكمات التي يخضع اليها قادة بارزون في المعارضة وصحفيون ومحامون وموظفون في سفارات اجنبية قد تعرضت لانتقادات لاذعة من قبل عدة اطراف داخلية بالاضافة الى دول اجمبية ومنظمات تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان.

الا ان السلطات الايرانية تقول ان المحاكمات التي تجرى لا لبس فيها وفقا للقانونين الايراني والدولي.