خلفية وتداعيات حادث لوكربي

عبد الباسط المقرحي
Image caption التمس الافراج عنه لاصابته بالسرطان

اتهم عبد الباسط المقرحي بضلوعه في تفجير الطائرة التي كانت تحمل مسافرين على الرحلة رقم 103 التابعة لطيران "بان امريكان" فوق بلدة لوكربي في الحادي والعشرين من ديسمبر/ كانون الاول من عام 1988.

وقد اسفر الحادث عن مقتل جميع ركاب الطائرة، اضافة الى مقتل 11 شخصا من سكان المنطقة التي وقع فيها الحادث.

وقد ادين المقرحي، وهو ضابط استخبارات ليبي سابق، في عام 2001 بتهمة الضلوع في تفجير تلك الطائرة، عقب محاكمة جرت في هولندا بموجب القانون الاسكتلندي، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

وادى الحادث الى توتر العلاقات بين ليبيا والمجتمع الدولي، الأمر الذي انتهى بفرض عقوبات دولية على طرابلس استمرت لعدة سنوات.

الا ان العقوبات رفعت وعادت المياه إلى مجاريها بين كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وليبيا، بعد قبول الاخيرة تسوية مالية للقضية دفعت بموجبها نحو 1,5 مليار دولار تعويضا لاسر وذوي ضحايا لوكربي.

وقد ناشد المقرحي المدان الافراج عنه لاسباب انسانية لانه يعاني من سرطان البروستات.

وتدعم بعض عائلات الضحايا الذين قتلوا في التفجير حملة الافراج عن المقرحي ومنهم جيم سواير الذي قتلت ابنته فلورا في التفجير والذي يقول انه لا يصدق ان المقرحي مذنب بالتهمة التي ادين بها.

وكان مصدر بريطاني قد كشف في ابريل/ نيسان الماضي عن ان حكومة بلاده تدرس مسودة اتفاقية لترحيل السجناء مع ليبيا، تتيح، في حال تصديقها، تسفير المقرحي.

وكانت اتفاقية اطار، جرى اعدادها عام 2007 ولم تصدق عليها الحكومة البريطانية بعد، قد مهدت الطريق بالفعل امام اعادة المقرحي الى بلاده.