مقتل سوري في انفجار قنبلة عنقودية بلبنان

أطفال يحملون ملصقات وزعتها اليونيسيف للتحذير من القنابل
Image caption أطفال يحملون ملصقات وزعتها اليونيسيف للتحذير من القنابل

قتل سوري وجرح آخران في انفجار قنبلة عنقودية خارج منزلهم في قرية ينطا بمنطقة راشيا شرقي لبنان بالقرب من الحدود مع سوريا، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مصادر أمنية لبنانية.

والثلاثة هم عبد الرحمن حمود الذي لقي مصرعه ومحمد حولو وإبراهيم محمد حسين وتتراوح أعمارهم بين 20 ـ 30 عاما.

ويأتي ذلك في اليوم التالي لإصابة شقيقين لبنانيين أيضا بانفجار قنبلة عنقودية ليتزامن ذلك مع الذكرى الستين لاتفاقية جنيف.

وكان عباس عوالي (13 عاما) وشقيقه حسين (10 عاما) يجمعان الحطب حين انفجرت فيهما القنبلة وذلك في قرية طولين على بعد 10 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية.

وسنت اتفاقية جنيف التي وقعت عام 1949 القوانين الدولية التي تحكم حماية المدنيين والأسرى والجرحى والعاملين في هيئات إنسانية أثناء الحروب.

وكانت إسرائيل قد سلمت قوات اليونيفيل الدولية العاملة في لبنان خرائط بمواقع أكثر من مليون قنبلة عنقودية أسقطتها إسرائيل خلال الحرب التي شنتها على لبنان قبل 3 أعوام، وكانت راشيا إحدى المناطق التي قصفتها إسرائيل.

ووفقا للأمم المتحدة فإن 40% من تلك القنابل لم تنفجر لحظة إلقائها.

ومنذ انتهاء الحرب قتل نحو 300 مدني أو أصيب بتشوهات متأثرا بها وذلك وفقا لبيانات المركز الدولي لتنسيق العمل حول الألغام.

ومعظم الضحايا عادة من الأطفال الذين عادة ما يتصورون أن القنبلة لعبة يلهون بها فتنفجر فيهم.

وتنثر الواحدة من هذه القنابل العنقودية قنابل صغيرة على مساحات واسعة، وإذا لم تنفجر عند ارتطامها بالأرض تفعل ذلك لاحقا بمجرد لمسها مما يجعلها سلاحا فتاكا كالألغام المضادة للأفراد.

وانفجار في طرابلس

وفي تطور آخر قالت مصادر أمنية لبنانية إن قنبلة انفجرت في منطقة جبل محسن بمدينة طرابلس شمالي البلاد مما أسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص.

وأضافت المصادر أن الانفجار حدث صباح الأربعاء وأن التحقيق يجري في ظروف الحادث.

وكانت طرابلس قد شهدت خلال الأعوام الثلاثة الماضية عددا من الاشتباكات بين بعض سكان جبل محسن ويقطنه علويون ومنطقة التبانة وغالبية سكانها من السنة.