نواب سابقون يطالبون بالنظر في صلاحية خامنئي

آية الله خامنئي
Image caption خامنئي يتمتع بصلاحيات واسعة كمرشد لثورة

تقدمت مجموعة من اعضاء البرلمان الايراني السابقين بطلب الى مجلس الخبراء للنظر في مدى صلاحية آية الله خامنئي للقيام بمهامه كمرشد اعلى للثورة الاسلامية في ايران.

ونشر الخطاب في عدة مواقع الكترونية معارضة للحكومة الايرانية، دون ذكر اسماء النواب السابقين او عددهم.

وحسب النظام السياسي في ايران، فان مجلس الخبراء هو الجهة المختصة باختيار المرشد او عزله اذا كان غير قادر على الاضطلاع بمهامه.

ووجه النواب السابقون خطابهم الى علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الخبراء، ورئيس ايران السابق، وطالبوا فيه باجراء تحقيق قانوني بناء على نص المادة 111 من الدستور الايراني، والتي تنص على عزل المرشد الاعلى اذا كان غير قادر على ممارسة صلاحياته.

ولم يصدر تأكيد من مجلس الخبراء حتى الآن بصدور الخطاب.

وادان اعضاء البرلمان السابقين في خطابهم الى مجلس الخبراء الطريقة التي واجهت بها السلطات المحتجين على انتخابات الرئاسة الايرانية، والتي اعلنت السلطات فوز محمود احمدي نجاد بها.

دعوة لمحاكمة كروبي

ومن جهة اخرى طالب الزعيم الديني المحافظ آية الله أحمد خاتمي في خطبة الجمعة في طهران بتقديم المرشح الخاسر، مهدي كروبي، للمحاكمة بتهمة الافتراء لقوله إن بعض المعتقلين تعرضوا للاغتصاب أثناء الاعتقال.

Image caption آية الله احمد خاتمي

وقال خاتمي إن اتهامات كروبي أساءت لسمعة إيران وصبت في مصلحة أعداء إيران كإسرائيل والولايات المتحدة.

وكان كروبي قد قال أيضا إن بعض المحتجين المعتقلين عذبوا حتى الموت في السجن.

لكن المسؤولين الإيرانيين نفوا ادعاءات الاغتصاب، وان أقروا بوقوع انتهاكات.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران، جون لين، إن المعارضة تستخدم هذه القضية بهدف الإبقاء على الضغط السياسي على الرئيس محمود أحمدي نجاد دون أن تضطر إلى مساءلته بشأن نتائج الانتخابات الرئاسية.

وقال كروبي الخميس إن عددا من المحتجين تعرضوا للتعذيب حتى الموت.

وجاء في الموقع التابع له أن "بعض الشباب ضربوا حتى الموت فقط لأنهم رددوا شعارات خلال الاحتجاجات (التي تلت الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية)".

ودعا كروبي إلى تشكيل لجنة مستقلة بهدف مراجعة الدلائل في "جو هادئ".

وكان كروبي قال الأحد الماضي إن بعض المحتجين اغتصبوا أثناء الاعتقال.

وأيد عدد من جمعيات حقوق الإنسان كلام كروبي لكن رئيس البرلمان الإيراني، علي لاريجاني، رفض ادعاء كروبي ووصفه بأنه "لا أساس له أبدا".

وقال لاريجاني إن "التحقيقات التي أجراها البرلمان الإيراني، انتهت إلى أن المعتقلين لم يتعرضوا للاغتصاب أو الإعتداء الجنسي في سجني كاهريزاك أو إيفين".

وأمر مرشد الثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي، بإغلاق مركز اعتقال كاهريزاك معللا ذلك بأن المعتقل فشل في "الحفاظ على حقوق المعتقلين".

ويقول زعماء المعارضة إن 69 من المحتجين ماتوا في أعقاب العنف الذي تلى الانتخابات لكن الأرقام الرسمية تحصر عدد القتلى في 30 ضحية.

ويُحاكم الآن أكثر من 100 معتقل على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات.