البيت الأبيض: المقرحي يجب أن يبقى في السجن

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

اكد البيت الابيض الثلاثاء ان الليبي عبد الباسط المقرحي، المدان باعتداء لوكيربي والذي يعاني من سرطان في مرحلة متقدمة،
يجب ان يبقى في السجن.

واعلن المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس ان ادارة اوباما ترى انه يجب ان يبقى في السجن في اسكتلندا.

جاء ذلك بعد ان اكدت محكمة اسكتلندية تخلي المقرحي عن طلب الاستئناف الذي تقدم به ويسمح بنقله الى ليبيا.

وكان سبعة من أعضاء الكونجرس الامريكي قد حثوا في وقت سابق وزير العدل الاسكتلندي الابقاء على المقرحي رهن الحبس في اسكتلندا.

واعرب اعضاء الكونجرس السبعة، وبينهم ادوارد كنيدي وجون كيري، في خطاب بعثوا به إلى وزير العدل الاسكتلندي عن قلقهم بشأن الاعلان عن نية السلطات اطلاق سراحه قريبا.

ومعروف ان المقرحي مصاب بمرض سرطان البروستاتا في مرحلة متقدمة.

وأعلنت كانت الخارجية الامريكية ان واشنطن تعارض الافراج عنه حيث يقضي حاليا عقوبة السجن مدى الحياة.

وادين المقرحي بالضلوع في تفجير طائرة شركة "بان اميركان" فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية، مما ادى الى مصرع 270 فردا في عام 1988.

وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كرولي ان الحكومة الامريكية ابلغت نظيرتها البريطانية وهيئات اخرى بانه "ينبغي ان يبقى المقرحي في السجن حتى نهاية حياته".

المقرحي

جدل واسع حول مصير المقرحي

واوضح وزير العدل الاسكتلندي كيني ماسكيل في مقابلة مع بي بي سي انه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن المقرحي، وانه لا يزال يبحث الامر. غير انه اوضح ان المقرحي مريض بشدة، كما ان هناك عوامل اخرى في القضية، في اشارة الى الاتفاق بين بريطانيا وليبيا على تبادل السجناء.

ردود فعل متباينة

وعبر بعض اهالي ضحايا لوكيربي عن رفضهم للافراج عن المقرحي، ومن بينهم الامريكية كاثرين فلاين، التي فقدت ابنها في الحادث، والتي قالت لبي بي سي ان المقرحي لم يظهر رحمة في التعامل مع ضحاياه، وبالتالي ترفض الافراج عنه لاسباب انسانية.

وقالت الأمريكية سوزان كوهين التي فقدت ابنتها تيودورا البالغة من العمر عشرين عاما في التفجير "إن من العار الافراج عن المقرحي".

غير ان آخرين عبروا عن شكوكهم في مسؤولية المقرحي عن تفجير لوكربي، ومن بينهم باميلا ديكس، وهي من جمعية ضحايا الحادث في بريطانيا وفقدت شقيقها، التي قالت لبي بي سي انها لم تقتنع بالكثير من الادلة التي على اساسها ادين المقرحي.

وعبر مارتين كادمان، وهو بريطاني فقد ابنه في الحادث، عن موقف مشابه، فقال انه يعتقد ان المقرحي برئ، وان المحاكمة كلها "لم تكن مرضية".

أما بوب مونيتي الذي فقد ابنه بدوره فقال لبي بي سي انه يعتقد أن المقرحي كان مجرد أداة وأضاف أنه لا يريد أن يراه خارج السجن وإن كان يريد أن يرى من استخدموه أيضا داخل أسوار السجن.

وقال دانييل ساندفورد مراسل بي بي سي في واشنطن إن العائلات في اسكتلندا بشكل عام متشككة بمسؤولية المقرحي عن التفجير، أما العائلات الأمريكية فتبدو مقتنعة بذنبه.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك