نصرالله: سنضرب تل أبيب إذا ضربت إسرائيل الضاحية

حسن نصرالله
Image caption نصر الله قال "الضاحية مقابل تل أبيب في المرة القادمة"

أكد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله مجددا ان الحزب سيضرب تل أبيب إذا قصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت.

جاء ذلك في كلمته امام حشد كبير بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لانتهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.

وأضاف نصر الله، الذي ظهرت صورته في شاشة كبيرة من مخبأه السري، أن قواته قادرة الآن على ضرب أي مدينة اسرائيلية.

ووعد الامين العام لحزب الله بـ "مفاجآت" إذا شنت اسرائيل حربا جديدة على لبنان دون أن يعطي المزيد من التفاصيل.

وقال نصر الله "نحن اليوم في وضع أفضل مما كنا عليه قبل ثلاث سنوات"، مضيفا "نحن لا نريد الحرب لكننا لا نخاف منها، ونقول لكم: إذا قصفتم بيروت أو ضاحيتها سنقصف تل ابيب".

حرب نفسية

ودعا نصر الله، أمام انصاره الملوحين باعلام الحزب الصفراء، الى الاسراع بتشكيل الحكومة اللبنانية التي سيشارك فيها حزب الله.

وأضاف نصر الله أنه لا يعتقد أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن لبنان تستهدف التحضير لشن هجوم على لبنان معتبرا إياها جزءا من حرب نفسية من بين أهدافها عرقلة تشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة والضغط على حزب الله لئلا يشارك في هذه الحكومة.

ويأتي خطاب نصر الله بعد اربعة أيام من كلمة لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل خلالها الحكومة اللبنانية مسؤولية أي هجوم يشنه حزب الله على اسرائيل.

كما حذر نتنياهو لبنان من السماح لحزب الله بالاشتراك في الحكومة القادمة، مضيفا أن الحكومة اللبنانية لا يمكن أن تتجاهل انشطة الحزب، بينما يشارك نوابه في البرلمان.

وفي تصريح أكثر حدة قال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاسبوع الماضي إنه في حال وقوع اعمال عدائية جديدة، فان اسرائيل "لن تلاحق حزب الله فحسب، ولكن كل الدولة البنانية".

حرب 2006

يذكر أن حزب الله قصف ميناء حيفا وأجزاء أخرى من شمال اسرائيل خلال حربه ضد إسرائيل في صيف عام 2006، والتي اندلعت بعد أن أسر مقاتلوه جنديين إسرائيليين في غارة شنوها عبر الحدود وشنت اسرائيل على إثر ذلك حربا على لبنان.

كما قصفت اسرائيل خلال تلك الحرب الضاحية الجنوبية لبيروت بما في ذلك مكتب نصر الله ومبنى رئاسة حزب الله.

وقد قتل نتيجة تلك الحرب 1200 لبناني معظمهم من المدنيين كما قتل 160 اسرائيليا معظمهم من العسكريين، ودمرت الجسور والطرق وكثير من المرافق الأخرى نتيجة الغارات الإسرائيلية.

وقام مقاتلو حزب الله بقصف مدن إسرائيلية بالصواريخ مما أدى الى تدمير 2000 منزل وبناية، ولكن لم تستهدف الصواريخ تل أبيب.

وكان حزب الله اعتبر نتيجة تلك الحرب "نصرا" بالنسبة له.