احمدي نجاد يعين 3 نساء في حكومته

محمود احمدي نجاد
Image caption الرئيس الايراني سيعين نساء في الحكومة

اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد انه سيعين ثلاث نساء وزيرات في حكومته المقبلة.

وتبدو هذه الخطوة محاولة من الرئيس الايراني لاجتذاب دعم النساء الايرانيات وسط الانتقادات الشديدة التي يتعرض لها من شريحة كبيرة من المجتمع الايراني بسبب الطريقة التي جرت بها الانتخابات الرئاسية في يونيو/ حزيران الماضي والتي ادت الى فوزه بولاية ثانية.

ولكنه من غير المتوقع ان يرضي هذا التعيين خصوم احمدي نجاد الاصلاحيين، حسبما تقول وكالة رويترز للانباء، لان اثنين من اصل النساء الثلاث اللواتي سيعينهن احمدي نجاد تنتميان الى التيار المتشدد.

وفي كلمة متلفزة القاها يوم الاحد قال احمدي نجاد انه سيعين الطبيبة النسائية مرضية وحيد داستجردي البالغة من العمر 50 عاما وزيرة للصحة، والنائب فاطمة اجورلو، 43 عاما، على رأس وزارة الرفاه والضمان الاجتماعي.

ولم يسم احمدي نجاد مرشحته الثالثة الا انه قال انه سيسمي على الاقل امرأة اضافية لدى اعلانه عن حكومته.

وفي وزارة الاستخبارات، وبعدما كانت قد ترددت انباء عن نية احمدي نجاد تعيين حسين طائب، القائد الحالي للبسيج، مكان غلام حسين محسني ايجي الذي اقاله من منصبه بعد الاضطرابات الاخيرة، اعلن الرئيس الايراني انه اختار لهذا المنصب رجل الدين حيدر مصلحي الذي سبق وتولى ادارة دائرة الاعمال الخيرية الايرانية.

الخارجية

وكان حسين صبحانينيا، نائب رئيس لجنة الامن القومي والعلاقات الخارجية في البرلمان قد قال ان احمدي نجاد يتجه الى تعيين كبير المفاوضين في المجال النووي سعيد جليلي في منصب وزير الخارجية ليحل مكان الوزير الحالي منوشهر متكي.

واضاف صبحانينيا انه من المتوقع كذلك ان يتبادل كل من وزيري الداخلية صادق محصولي والدفاع مصطفى محمد نجار الحقائب الموكلة اليهما حاليا.

يشار الى ان على احمدي نجاد طرح حكومته امام البرلمان، لكنه من المتوقع ان يلقى انتقادات من معارضيه المحافظين وهم الاكثرية في البرلمان، والاصلاحيين الذين يعتقدون انه فاز بسبب ما يقولون انه تزوير جرى خلال الانتخابات الاخيرة التي هزم فيها الاصلاحي مير حسين موسوي.

ويقضي الدستور الايراني بأن يصدق البرلمان على كل اسم من اصوات الوزراء الذين يقترحهم الرئيس.

وحيال تعيين نساء في الحكومة، يشار الى انها ستكون ستكون المرة الاولى التي يجري فيها ذلك منذ الثورة الاسلامية عام 1979، اذ يعود تعيين امرأة في هذا المنصب الى عهد الشاه حيث تولت فاروخرو بارساي مهاما وزارية بين عامي 1968 و 1977، قبل ان تعدم بعد استلام الاسلاميين الحكم.