أوباما يحذر من تفاقم العنف في العراق

الرئيس اوباما
Image caption أوباما أكد أن الولايات المتحدة ستلتزم بالانسحاب من العراق في الموعد المحدد

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إن العراق سيشهد اختبارا جديدا مع تفجر المزيد من أعمال العنف، إلا أنه تعهد بالتزام الولايات المتحدة بالموعد المحدد لسحب قواتها من هناك قبل نهاية عام 2011.

وقال اوباما الذي كان يتحدث أمام جمعية قدامى المحاربين الأمريكيين في جنوب غربي ولاية أريزونا: "بعد أن يتحكم العراقيون في مصائرهم سيتعرضون لاختبارات أخرى وسيصبحون مستهدفين".

وأضاف اوباما أن "أولئك الذين يسعون إلى توسيع شقة الانقسامات الطائفية سيحاولون القيام بمزيد من التفجيرات وقتل الأبرياء. إننا نعرف ذلك".

ومضى قائلا: "ولكن مع مضي الوقت يجب أن يعرف الشعب العراقي أن الولايات المتحدة ستفي بتعهداتها".

وأكد قائلا: "يجب أن يعرف الشعب الأمريكي أننا سنمضي قدما في استراتيجيتنا، وسنبدأ سحب القوات القتالية من العراق في وقت لاحق من العام الجاري".

"سنسحب كل تشكيلاتنا القتالية قبل نهاية أغسطس/ آب الجاري، وسنسحب كل قواتنا من العراق قبل نهاية 2011. وبالنسبة لأميركا ستنتهي الحرب في العراق".

الاتفاق الأمني

من جهة أخرى اقرت الحكومة العراقية مشروع قانون يقضي باجراء استفتاء حول الاتفاق الأمني بين بغداد وواشنطن الذي يدعو لانسحاب القوات الامريكية قبل نهاية 2011 وذلك حيبما صرح ناطق باسم الحكومة العراقية.

وقال الناطق علي الدباغ إنه اذا أقر مجلس النواب العراقي اجراء استفتاء سيتم اجراؤه في شهر يناير/ كانون الثاني القادم في نفس يوم اجراء الانتخابات التشريعية في البلاد.

وفي حالة رفض الناخبين العراقيين الاتفاق سيصبح الاتفاق لاغيا بشكل تلقائي بعد عام أي ان الموعد المحدد لانسحاب القوات الامريكية من العراق سيتقدم إلى يناير 2011.

وستكون الانتخابات التشريعية في العراق أوائل العام القادم هي الثانية التي تجري منذ سقوط نظام صدام حسين في 2003، وكانت الانتخابات قد أجريت للمرة الأولى في ديسمبر/ كانون الأول 2005.