هيلاري كلينتون تؤكد رفضها الإفراج عن المقرحي

عبدالباسط المقرحي
Image caption سرطان البروستاتا يهدد حياة المقرحي

أكدت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون مجددا معارضتها الافراج عن الليبي عبدالباسط المقرحي المدان في قضية لوكيربي.

وقالت كلينتون إنه سيكون "بالقطع خطأ" من جانب الحكومة الاسكتلندية ان تطلق سراح المقرحي او تسلمه الى بلده ليبيا ليكمل عقوبة السجن هناك.

وسحب المقرحي البالغ من العمر 57 عاما، وتتهدد حياته بسبب سرطان في البروستاتا، استئنافا تقدم به ضد ادانته امس الثلاثاء.

وكان 189 أمريكيا بين الضحايا الـ 270 في تفجير الطائرة.

وقالت كلينتون " إنني أعرف هذه العائلات. تحدثت معهم عن الرعب الذي مروا به."

وأضافت " فقط أظن انه خطأ قاطع ان يطلق سراح شخص تم إيداعه السجن إستنادا الى دليل على تورطه في مثل هذه الجريمة المرعبة."

وفي وصفه للتصريحات قال مراسل بي بي سي في واشنطن " إنها لغة تفتقر للدبلوماسية ولاتنم عن شخصية كلينتون."

وأضاف " إن الضغط الحاد على وزير العدل الاسكتلندي تزايد بهذا التدخل من جانب هيلاري كلينتون."

في الاسبوع الماضي، اعربت كلينتون بشكل شخصي لوزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل عن رؤيتها بضرورة ان يكمل المقرحي عقوبته في اسكتلندا.

ومن المقرر ان يتخذ ماكاسكيل في غضون الاسبوعين القادمين قرارا بشأن تنفيذ الافراج عن المقرحي على أسس انسانية، وكذا بناء على طلب من الحكومة الليبية بنقله ليكمل عقوبته في بلده.

وهذا الاسبوع، حث سبعة من أعضاء مجلس الشيوخ الامريكي بينهم ادوارد كينيدي وجون كيري، الوزير الاسكتلندي في رسالة بعثوها اليه، على إبقاء المقرحي في سجنه الاسكتلندي.

من ناحية اخرى، قبل قضاة المحكمة العليا في ادنبره امس الثلاثاء طلب المقرحي التنازل عن الاستئناف الذي تقدم به الحكم بسجنه.

وبقبول الطلب، يكون المقرحي قد تخلص من أحد العوائق أمام نقله الى سجن في بلده.

ويقضي المقرحي عقوبة السجن لمدة 27 عاما لادانته عام 2001 في تفجير رحلة الخطوط الجوية الامريكية بان آم فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية عام 1988.