الولايات المتحدة وبريطانيا تنتقدان الاستقبال الحافل للمقرحي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

ادانت الولايات المتحدة وبريطانيا الاستقبال الحافل الذي حظي به عبد الباسط المقرحي، المدان بقضية لوكربي، عند عودته الى العاصمة الليبية طرابلس.

وكان المئات استقبلوا المقرحي في مطار طرابلس بالاعلام والهتافات، كما كان في استقباله سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي.

وقال وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند ان هذا المشهد كان "مزعجا للغاية".

واضاف ميليباند ان مشهد استقبال فرد شارك في قتل الكثيرين كبطل في طرابلس هو "محبط ومزعج للغاية" بالنسبة لاسر الضحايا الذين فقدوا ارواحهم في حادث لوكربي.

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قال الخميس ان قرار الافراج عن المقرحي كان "خطأ"، وانه يجب الا يلقى استقبال الابطال عند عودته، وان يبقى رهن الاقامة الجبرية في منزل، وهو ما لم يحدث.

"ادلة جديدة"

غير ان سيف الإسلام القذافي قال ان هناك الكثير من الادلة الجديدة التي ستظهر براءة المقرحي، المدان بتفجير طائرة خطوط بان امريكان الامريكية فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية قبل أكثر من عشرين عاما.

واضاف سيف الاسلام ان قرار المقراحي التخلي عن طلب ثان لاستئناف الحكم الصادر بادانته لا يعني أنه مذنب.

وكان المقرحي قد عاد الخميس جوا الى بلاده بعد ساعات من الافراج عنه بقرار من القضاء الاسكتلندي لاعتبارات انسانية.

كما رحب العديد من الليبيين بالافراج عن المقرحي، الذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد في سجن اسكتلندي، قبل أن تقرر السلطات هناك اطلاق سراحه لاصابته بسرطان البروستات.

يذكر أن المقرحي، البالغ من العمر 57 عاما، كان يقضي عقوبة السجن لمدة 27 عاما على الأقل بعد ادانته عام 2001 بالضلوع في تفجير الطائرة الأمريكية عام 1988 والتي قتل فيها 270 راكبا.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك