احتدام الجدل حول "سرقة" اسرائيل اعضاء من جثث فلسطينيين

صحيفة سويدية
Image caption تصاعد الاتهامات ضد اسرائيل حول القضية

اصطف وزير فلسطيني مع عضو عربي في البرلمان الاسرائيلي (الكنسيت) ودخلا في الجدل الحامي الدائر حاليا حول مزاعم بنزع اسرائيل اعضاء قتلى فلسطينيين، وهو ما ينفيه الجانب الاسرائيلي بشدة.

الا ان وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقعي قال ان اسرائيل ترفض اعادة جثث الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الاسرائيلي حتى تخفي الدليل على انها انتزعت اعضاء منهم.

اما السياسي العربي الاسرائيلي محمد بركة فقد قال انه يعتقد ان اسرائيل نزعت بالفعل اعضاء من جثث هؤلاء القتلى، حتى تثبت العكس.

وكانت اسرائيل قد عبرت عن "احباطها الشديد" لرفض السويد ادانة المقال الذي نشرته الصحافة السويدية حول الموضوع.

وكانت صحيفة "افتونبلاديت" قد نشرت تحقيقا صحيفا مرفقا بصور لجثة فلسطيني تظهر عليها آثار جراحة على طول الصدر اجريت، حسب الصحيفة، بعد تشريح الجثة، واتهمت الصحيفة الجيش الاسرائيلي بتغطية عمليات اتجار باعضاء فلسطينيين.

وفي مقابلة مع بي بي سي تحدث الصحفي السويدي دونالد بوستروم الذي نشر سلسلة التحقيقات الصحيفة تلك والتي بدأت مع انطلاق متابعته للقضية في عام 1992.

وقال بوستروم ان عاملين في الأمم المتحدة لفتوا نظر الصحفي السويدي الى تلك الظاهرة التي تكررت، وقالوا له انهم شاهدوا بأنفسهم جثثا لشبان فلسطينيين تعود بعد اختفائها لعدة ايام، وتكون الجثث قد تعرض لعمليات تشريح.

ويضيف الصحفي ان اسر القتلى شبه متأكدة من ان اعضاء ابنائهم قد سرقت، لكنهم قالوا له انهم عاجزون عن القيام باي شيء، وطلبوا متابعة القضية.