سيف الاسلام: قضية المقرحي كانت حاضرة عند مناقشة عقود النفط والغاز

سيف الاسلام والمقرحي
Image caption تمثل تصريحات سيف الاسلام احراجا للحكومة البريطانية

اعلن سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، ان قضية ضابط الاستخبارات الليبي عبد الباسط المقرحي الذي ادين في تفجير طائرة البان آم عام 1988 فوق بلدة لوكربي كانت حاضرة دائما خلال بحث العلاقات التجارية بين ليبيا وبريطانيا.

وقال سيف الاسلام في مقابلة له مع قناة المتوسط الليبية " تم طرح قضية المقرحي عند بحث عقود النفط والغاز" مع الجانب البريطاني. واشار الى ان هذه القضية اثيرت مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مرارا.

وأكد ان موضوع اطلاق سراح المقرحي كان "حاضرا على طاولة المفاوضات خلال بحث عقود النفط والغاز" بين الجانبين.

يذكر ان بلير زار ليبيا عام 2007 ووقعت خلال الزيارة شركة بريتش بتروليوم البريطانية على عقد للنتقيب عن النفط بقيمة 900 مليون دولار مع الجانب الليبي.

لكن وزارة الخارجية البريطانية نفت بشدة ما اعلنه نجل الزعيم الليبي فيما اعلنت الحكومة الاسكتلندية ان الافراج عن المقرحي كان لاسباب انسانية.

وقالت الوزارة ان قرار اطلاق سراح المقرحي اتخذته الحكومة الاسكتلندية لوحدها.

وكان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميلباند، رفض في وقت سابق الانباء التي اشارت الى ان بريطانيا دفعت باتجاه الإفراج عن المقرحي بهدف تحسين علاقاتها مع ليبيا، ووصف تلك الانباء بانها "تلطيخ لسمعتي الشخصية ولسمعة الحكومة".

ادلة جديدة

على صعيد اخر قال المقرحي في مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية إنه سيقدم أدلة جديدة بشأن براءته من التهم المنسوبة إليه.

واوضح انه سيقدم أدلة على براءته بواسطة محاميه في اسكتلندا، مطالبا الشعب البريطاني والاسكتلندي أن يكون بمثابة هيئة محلفين".

وأظهر التلفزيون الليبي العقيد معمر القذافي وهو يستقبل المقرحي ويحتضنه وبعد اللقاء بينهما، امتدح القذافي الحكومة الاسكتلندية ووصف قرار الإفراج عن المقرحي بأنه شجاع.

الأمير أندرو

وفي موضوع آخر، لم تؤكد وزارة الخارجية التقارير التي ذهبت إلى أن زيارة الأمير أندرو، دوق يورك، المقررة في شهر سبتمبر قد ألغيت.

وقالت ناطقة باسم الخارجية البريطاينة إن الحكومة البريطانية لم تستلم أي دعوة رسمية من الحكومة الليبية.

لكن يُعتقد أن أي زيارة للأمير أندرو إلى ليبيا لن تمضي قدما في ظل الجدل المثار حول الإفراج عن المقرحي وعودته إلى بلده.