الامم المتحدة: نحو 100 ألف شردهم القتال في اليمن

مبنى مدمر
Image caption تسعى القوات اليمنية لاعتقال زعماء التمرد

قالت الامم المتحدة ان ما يقرب من 100 ألف من النازحين شردوا من بيوتهم بسبب القتال الدائر حاليا بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في منطقة صعدة شمالي البلاد، منهم الكثير من الاطفال والنساء.

واعرب برنامج الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ووكالات دولية اخرى عن القلق مما وصفته بتدهور الاوضاع في المنطقة، وقالت ان بعض المناطق في حال "حرجة".

"سلاح ايراني"

ودعت يونيسيف الجانبين المتصارعين الى وقف النار للسماح للمدنيين بالخروج من المنطقة خشية القتال، وفتح الطريق امام منظمات المعونة والاغاثة لايصال المساعدات الى مناطق القتال.

من جانب آخر نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصدر امني يمني قوله السبت ان الجيش اليمني صادر اسلحة ايرانية الصنع من مناطق القتال.

وقال المصدر ان من ضمن الاسلحة المضبوطة بنادق اوتوماتيكية، وقذافات يدوية مع ذخيرتها.

في هذه الاثناء قصفت الطائرات اليمنية مواقع الحوثيين السبت، بعد يوم واحد من عرض الرئيس اليمني علي عبد الله الهدنة عليهم.

كما نقل عن مصدر يمني حكومي قوله ان "غارات جوية قوية ادت الى خسائر كبيرة، وتدمير عدد من المباني التي كان المتمردون يحتمون بها".

دعم مالي

وكان حسن احمد اللوزي وزير الاعلام والمتحدث باسم الحكومة اليمنية قد اتهم الثلاثاء بتلقي المتمردين الحوثيين دعما ماليا من الخارج.

ونقلت موقع صحيفة (26 سبتمبر) الناطقة باسم وزارة الدفاع على الانترنت عن اللوزي قوله انه توجد اطراف اجنبية تقدم دعما ماليا وسياسيا لعناصر التمرد والدمار في صعدة.

وكدليل على ما ذهب إليه، قال اللوزي ان المرء يحتاج فقط الى ان ينظر الى التغطية الاعلامية في قناة مثل العالم، وهي قناة التلفزيون الحكومية الايرانية التي تبث باللغة العربية، مضيفا ان التعاطف الديني يمثل عاملا في الدعم الاجنبي.

وأكد اللوزي انه توجد سلطات دينية تحاول التدخل في شؤون البلاد وانها تقدم دعما ماليا وسياسيا لما أسماه اعمال الارهاب والتدمير.

وأضاف موقع الصحيفة أن وزير الخارجية اليمني التقى بسفير دولة اجنبية لم يسمها ليحذر من استمرار مثل هذا التدخل في الشؤون المحلية.

واتهم اليمن في الماضي جهات ايرانية لم يحددها بدعم المتمردين الشيعة لكن طهران نفت أي صلة ايرانية بالصراع.