ناطق باسم مؤسسة القذافي يتراجع عن تصريحات سيف الإسلام

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

قال ناطق باسم مؤسسة القذافي العالمية التي يرأسها نجل القذافي، سيف الإسلام، إن تصريحات هذا الأخير لم يقصد منها القول إن اتفاقا حصل بين بريطانيا وليبيا بشأن الإفراج عن المدان الليبي، عبد الباسط المقرحي.

وكان سيف الإسلام القذافي قال الجمعة إن الإفراج عن المقرحي جاء في إطار صفقة تجارية بين الحكومة البريطانية والليبية.

وقال سيف الاسلام في مقابلة له مع قناة المتوسط الليبية " تم طرح قضية المقرحي عند بحث عقود النفط والغاز" مع الجانب البريطاني. واشار الى ان هذه القضية اثيرت مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مرارا.

وأكد ان موضوع اطلاق سراح المقرحي كان "حاضرا على طاولة المفاوضات خلال بحث عقود النفط والغاز" بين الجانبين.

لكن ناطقا باسم مؤسسة القذافي قال السبت إن سيف الإسلام لم يقصد في كلامه وجود علاقة بين الإفراج عن المقرحي وإبرام صفقات تجارية بين البلدين.

ونفت الحكومة البريطانية بشدة كلام سيف الإسلام.

علاقات ثنائية

القذافي والمقرحي

القذافي اثناء استقابله المقرحي بعد الافارج عنه

وأعلن الزعيم الليبي معمر القذافي ان اطلاق سراح الضابط الليبي عبد الباسط المقرحي المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة لضلوعه في تفجير طائرة بان آم فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 سينعكس ايجابيا على علاقات بلاده ببريطانيا.

وشكر القذافي بعد لقاء المقرحي واسرته رئيس الوزراء البريطاني جوردون بروان وملكة بريطانيا اليزابث لدورهما في تشجيع الحكومة الاسكتلندية لاطلاق سراح المقرحي والذي يعاني من مراحل متقدمة من مرض السرطان.

ونقلت وكالة الانباء الليبية عن القذافي قوله "ان هذه الخطوة في صالح علاقات البلدين وفي صالح علاقاتي معهما وحتما ستكون لها نتائج ايجابية على مختلف جوانب التعاون بين البلدين".

يذكران بلير زار ليبيا عام 2007 ووقعت خلال الزيارة شركة بريتش بتروليوم البريطانية على عقد للنتقيب عن النفط بقيمة 900 مليون دولار مع الجانب الليبي.

لكن وزارة الخارجية البريطانية نفت بشدة ما اعلنه نجل الزعيم الليبي فيما اعلنت الحكومة الاسكتلندية ان الافراج عن المقرحي كان لاسباب انسانية.

وقالت الوزارة ان قرار اطلاق سراح المقرحي اتخذته الحكومة الاسكتلندية لوحدها.

وكان وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميلباند، رفض في وقت سابق الانباء التي اشارت الى ان بريطانيا دفعت باتجاه الإفراج عن المقرحي بهدف تحسين علاقاتها مع ليبيا، ووصف تلك الانباء بانها "تلطيخ لسمعتي الشخصية ولسمعة الحكومة".

ادلة جديدة

سيف الاسلام والمقرحي

على صعيد اخر، قال المقرحي في مقابلة مع صحيفة التايمز البريطانية إنه سيقدم أدلة جديدة بشأن براءته من التهم المنسوبة إليه.

واوضح انه سيقدم أدلة على براءته بواسطة محاميه في اسكتلندا، مطالبا الشعب البريطاني والاسكتلندي أن يكون بمثابة هيئة محلفين".

وأظهر التلفزيون الليبي العقيد معمر القذافي وهو يستقبل المقرحي ويحتضنه وبعد اللقاء بينهما، امتدح القذافي الحكومة الاسكتلندية ووصف قرار الإفراج عن المقرحي بأنه شجاع.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك