جدل حول تعيين وزيرات في إيران

سوزان كيشافارز
Image caption "شكوك حول قدرات المرأة عموما في الإدارة"

انتقد المحافظون في إيران اقتراح الرئيس أحمدي نجاد تعيين ثلاث وزيرات في حكومته الجديدة.

وقال النائب محمد تقي رهبر "هناك شكوك دينية حول القدرات قدرات النساء في فن الإدارة".

وأضاف أن نوابا كثيرين يتفقون معه في هذا الرأي.

ولم تعين وزيرة في جمهورية إيران الإسلامية منذ قيامها عام 1979.

وكان أحمدي نجاد قد أقسم اليمين الدستورية لفترة ولايته الثانية يوم الخامس من آب/أغسطس الجاري بعد جدل طويل ثار حول سير الانتخابات التي فاز فيها.

وأعلن الرئيس تشكيلة وزارته يوم الأربعاء، ويتوقع أن يبدأ اعضاء البرلمان أواخر الشهر التصويت على هذه التشكيلة التي تضم 21 عضوا.

"معارضة لا بأس بها"

وقال رهبر أن كبار القيادات الدينية في البلاد ومنهم آية الله العظمى ناصر مكارم شيرازي ولطف الله صافي جلبآيغاني تساورهم شكوك إزاء اختيار نساء كوزيرات، ويريدون من الرئيس إعادة النظر في قراره.

وأضاف أن كتلته النيابية ستطلب رأي مرشد الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في هذا الشأن.

كذلك أعرب آية الله يوسف طبطبائي رجل الدين المعروف في مدينة أصفهان وسط البلاد عن معارضته لهذا القرار.

ونقلت صحيفة "إمروز" طهران المحافظة عن طباطبائي قوله "نأمل ألا يقر البرلمان ما قاله الرئيس حول تعيين وزيرات".

وستشغل النساء اللواتي جاءت أسماؤهن في التشكيلة الوزارية مناصب وزيرات الصحة والتعليم والشؤون الاجتماعية.

ويقول محللون إنه يتوقع أن تواجه التشكيلة الوزارية لأحمدي نجاد معارضة من جانب المعتدلين أيضا والذين يصفونها بغير المرنة.

ومن ناحية أخرى تعرض الرئيس الإيراني لانتقادات من جانب إسرائيل والأرجنتين لاقتراحه تعيين أحمد واحدي وزيرا للدفاع.

وكان واحدي على قائمة "المطلوبين" لدى البوليس الدولي منذ عام 2007، لأسباب لها علاقة بتفجير المركز اليهودي في الأرجنتين عام 1994 والذي قتل فيه 85 شخصا.