تصاعد الانتقادات للافراج عن المقرحي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

وجه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة روبرت مولر رسالة إلى وزير العدل الاسكتلندي كيني ماكاسكيل يصف فيها قراره بالافراج عن عبد الباسط المقرحي، المدان بقضية لوكربي لدوافع انسانية بأنه "سخرية ٌمن حكم القانون والعدالة، ومن مشاعر الاسر التي فقدت أعزائها"

و اضاف ملر بأن هذا القرار "يبعث على الارتياح في نفوس الإرهابيين حول العالم".

ومن جانبها ردت الحكومة الاسكوتلاندية على رسالة رئيس "الاف بي اي" سريعا، حيث رفضت ما جاء فيها، واعتبرت انه في حين ان الدوافع الانسانية لا تشكل جزءا من القضاء الامريكي لكنها تدخل في صلب القضاء الاسكتلندي.

يشار الى اغلب ضحايا تفجير طائرة "بان اميركان" فوق بلدة لوكربي عام 1988 كانوا من الامريكيين.

وفي ذات السياق كشفت صحيفة الأوبزرفر الاحد إن رئيس الوزراء البريطاني، جوردن براون، واجه مطالب باستجوابه في مجلس العموم على خلفية ظهور تقارير تفيد أنه ناقش مع الزعيم الليبي معمر القذافي تفاصيل الإفراج عن المقرحي قبل ستة أسابيع تقريبا خلال قمة الثماني في ايطاليا.

الصلة بين ماندلسون وسيف الاسلام

من جانبه نفى اللورد مانديلسون، وزير الاعمال التجارية فى الحكومة البريطانية، تماماً ان يكون اطلاقُ سراح المقرحي قد تم بناءً على صفقة بين البلدين.

وكانت صحيفة الصنداي تلجراف البريطانية قالت الاحد ان مانيلسون كان حلقة الوصل مع ليبيا بشأن قضية المقرحي، وذلك من خلال لقاءات جمعته بسيف الاسلام، نجل القذافي.

القذافي والمقرحي

القذافي اثناء استقابله المقرحي بعد الافراج عنه

وفي تطور آخر قال ناطق باسم مؤسسة القذافي العالمية، التي يرأسها سيف الإسلام، إن تصريحات هذا الأخير لم يقصد منها القول إن اتفاقا حصل بين بريطانيا وليبيا بشأن الإفراج عن المقرحي.

وكان سيف الإسلام القذافي قال الجمعة إن الإفراج عن المقرحي جاء في إطار صفقة تجارية بين الحكومة البريطانية والليبية.

وقال سيف الاسلام في مقابلة له مع قناة المتوسط الليبية " تم طرح قضية المقرحي عند بحث عقود النفط والغاز" مع الجانب البريطاني. واشار الى ان هذه القضية اثيرت مع رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مرارا.

وأكد ان موضوع اطلاق سراح المقرحي كان "حاضرا على طاولة المفاوضات خلال بحث عقود النفط والغاز" بين الجانبين.

علاقات ثنائية

وكان الزعيم الليبي اعلن ان اطلاق سراح المقرحي سينعكس ايجابيا على علاقات بلاده ببريطانيا.

وشكر القذافي بعد لقاء المقرحي واسرته رئيس الوزراء البريطاني وملكة بريطانيا لدورهما في تشجيع الحكومة الاسكتلندية لاطلاق سراح المقرحي والذي يعاني من مراحل متقدمة من مرض السرطان.

ونقلت وكالة الانباء الليبية عن القذافي قوله "ان هذه الخطوة في صالح علاقات البلدين وفي صالح علاقاتي معهما وحتما ستكون لها نتائج ايجابية على مختلف جوانب التعاون بين البلدين".

يذكران بلير زار ليبيا عام 2007 ووقعت خلال الزيارة شركة بريتش بتروليوم البريطانية على عقد للنتقيب عن النفط بقيمة 900 مليون دولار مع الجانب الليبي.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك