زعيم الحزب الاسلامي يؤكد استمرار القتال في الصومال

احد جرحى الاشتباكات
Image caption اعلن المسلحون انهم سيكثفون عملياتهم خلال شهر رمضان

اعلن زعيم الحزب الاسلامي المعارض للحكومة حسن طاهر اويس ان القتال ضد القوات الحكومية المدعومة من قبل قوات حفظ السلام الافريقية لن يتوقف حتى انسحاب هذه القوات.

واشار الى ان اي حديث عن مبادرات للحوار مع الحكومة هدفه "شق صفوف المجاهدين" حسب تعبيره وقال ان وقف اطلاق النار خلال شهر رمضان الذي تطلبه الحكومة يهدف الى منحها الفرصة لاعادة تسليح قواتها.

واضاف اويس خلال مؤتمر صحفي ان شهر رمضان سيكون شهر "انتصار المجاهدين".

جاءت تصريحات اويس ردا على اقتراح الحكومة وقف اطلاق النار خلال شهر رمضان.

وكان الرئيس الشيخ حسن شريف قد اقترح وقف اطلاق النار خلال هذه الشهر لتمكين الناس من ممارسة "شعائر رمضان".

استمرار المعارك

على الصعيد الميداني هاجم المسلحون الاسلاميون نقاط التفتيش التي تسيطر عليها القوات الحكومة في العاصمة الصومالية مقديشو.

واسفر القتال الذي اندلع بين الجانبين عن مقتل 11 شخصا واصابة اكثر من عشرين السبت الذي صادف اول يوم من شهر رمضان.

وقد تعهد المسلحون الاسلاميون الذين يحاولون الاطاحة بالحكومة تكثيف عملياتهم خلال شهر رمضان.

واعلن مسؤول الشباب في منطقة جيدو "سنضاعف جهودنا ضد الكفار"

وجاءت اشتباكات السبت في نهاية اسبوع من المعارك العنيفة بين القوات الحكومية من جهة ومسلحي الحزب الاسلامي وحركة "الشباب المجاهدين" التي يشتبه في وجود مسلحين اجانب في صفوفها من جهة اخرى.

واعلن مقاتلو الحزب الاسلامي في منطقة جيدو التي تسيطر على غالبيتها حركة الشباب عن اندماجهم مع مسلحي الشباب بهدف صد محاولات القوات الحكومية المدعومة من قبل اثيوبيا ومسلحي "اهل السنة والجماعة" الصوفية حسبما اعلن احد مسؤول الحزب الاسلامي في المنطقة.

وكانت مواجهات الجمعة بين الطرفين قد اوقعت 22 قتيلا.