"تأجيل محادثات المصالحة بين الفصائل الفلسطينية بالقاهرة"

محمود عباس
Image caption اقترح عباس إجراء الانتخابات قبل حل الملفات العالقة

أكد مسؤول مصري، أن جولة الحوار الفلسطيني قد أُجلت إلى ما بعد عيد الفطر أواخر أيلول/سبتمبر المقبل، ولن تعقد في ال 25 من الشهر الجاري كما كان مقرراً، إلا أنه وعد باستمرار الجهود المصرية الرامية لحل الخلافات بين حركتي فتح وحماس.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن المسؤول قوله، إن هذا القرار جاء في ضوء الجولات المكوكية التي قام بها وفد من المخابرات المصرية بين رام الله ودمشق والتي بدأت الاثنين الماضي والاجتماعات التي عقدت مع الرئيس محمود عباس.

وكانت حركة حماس قد جددت رفضها إجراء انتخابات قبل التوصل إلى اتفاق مسبق وشامل حول الملفات الخمسة العالقة مع فتح، وأشارت إلى أن اللقاءات التي عقدها الوفد الأمني المصري كانت استطلاعية، كما لم تعط أي مؤشر حول إمكان النجاح في جلسة الحوار المقبلة.

وترعى الحكومة المصرية جهود المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وعلى رأسها حركة فتح التي يترأسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة حماس التي تسلمت السلطة في قطاع غزة في صيف عام 2007.

وتتركز المحادثات حول سن قانون انتخابي جديد، وإعادة هيكلة القوات الأمنية، وكذلك تشكيل لجنة للتنسيق بين قطاع غزة والضفة الغربية قبيل إجراء الانتخابات.

وكانت مصر قد حددت سابقا يوم السابع من يوليو/تموز موعدا لتوقيع الاتفاق بين الفصائل المختلفة إلا أن المحادثات دأبت على التعثر بسبب القضايا العالقة بين فتح وحماس الحركتين الأكبر بين هذه الفصائل.

وكان اللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية والذي يضطلع بالدور المصري في هذه المحادثات قد عهد إلى نائبه محمد إبراهيم بمحاولة جسر الهوة بين الفصيلين في محاولة حملته في جولة دبلوماسية مكوكية بدأها الأسبوع الماضي.

وقد شملت جولات إبراهيم المكوكية منذ الإثنين الماضي العاصمة السورية دمشق حيث مقر المكتب السياسي لحركة حماس ومديره خالد مشعل وبين مقر ريس السلطة الفلسطينية وحركة فتح محمود عباس في رام الله بالضفة الغربية.

وتتهم كل من حركتي فتح وحماس الأخرى باضطهاد مؤيديهما، فيما تتهم منظمات حقوق الإنسان الحركتين بالقيام باعتقالات تعسفية وإساءة معاملة المعتقلين لديهما.