الرهينة الفرنسي يروي قصة هروبه من مختطفيه

جنود صوماليون
Image caption يشهد الصومال قتالا متواصلا منذ عام 1991

قال مستشار أمني فرنسي كان قد احتجز من طرف مسلحين اسلاميين في الصومال لبي بي سي إنه تمكن من الهرب من محتجزيه بينما كانوا نائمين.

واضاف مارك أوبريير أنه اختطف من فندق في العاصمة مقديشو مع زميل له الشهر الماضي.

وقال للخدمة الصومالية في بي بي سي إنه بعد فراره من مختطفيه التابعين لجماعة حزب الاسلام الصومالية، ظل يسير لمدة 5 ساعات حتى وصل إلى القصر الرئاسي.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الرهينة الثاني لايزال محتجزا.

وكانت أنباء سابقة قد أفادت أنه أطلق سراحه.

وكان مسؤول حكومي رفيع قد أكد الاربعاء فرار أوبريير من مختطفيه من المسلحين الاسلاميين في الصومال.

وأضاف ابو بكر حسين المتحدث باسم الحكومة الانتقالية الصومالية أن المستشار الامني في القصر الرئاسي وأنه "في حالة جيدة".

وافادت التقارير أن المستشار الامني، قتل ثلاثة من الخاطفين اثناء فراره.

ولا يعرف شيء عن المختطف الآخر الذي تعتقله مجموعة مسلحة أخرى، لكن المختطفين عضوان في فريق يدرب القوات الحكومية على القتال.

وقال فرح اسانيو المسؤول العسكري الصومالي إن الرجل جاء بصورة غير متوقعة إلى جنود حكوميين في وقت مبكر من صباح الاربعاء وعرف بنفسه ثم اخبرهم بأنه هرب.

وأضاف اسانيو "قال إنه هرب بعد مقتل ثلاثة من مختطفيه ولقد ارسلناه إلى القصر الرئاسي".

وبينما كان الفرنسي الفار معتقلا لدى جماعة حزب الاسلام، يعتقد أن الرجل الآخر اختطفته حركة الشباب.

وتسيطر الجماعتان على معظم أراضي جنوب الصومال، ويقول محللون إن حركة الشباب أكثر تطرفا من حزب الاسلام.

لكن يعتقد أن المجموعتين على علاقة بالقاعدة وأن بين صفوفهما مقاتلين أجانب.

يذكر أنه لا توجد حكومة مركزية فاعلة في الصومال منذ عام 1991.

وكان الاسلامي المعتدل شريف شيخ احمد قد اقسم اليمين الدستورية رئيسا للبلاد في يناير/ كانون الثاني الماضي بعد توسط الامم المتحدة للتوصل لاتفاق سلام.

ووعد شيخ احمد بتطبيق الشريعة الاسلامية، لكن الاسلاميين المتشددين يتهمونه بانه عميل غربي.