مصادر اسرائيلية: احتمال تجميد المستوطنات لتسعة أشهر

مستوطنة في الضفة الغربية
Image caption رفض مسؤولون اسرائيليون تجميد المستوطنات

فيما يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته الرسمية إلى ألمانيا، تحدثت مصادر حكومية إسرائيلية عن احتمال تقديمه عرضا بتجميد المستوطنات لتسعة أشهر.

وبحسب التقارير الواردة في الصحف الاسرائيلية، فإن الإدارة الأمريكية أبدت مؤخرا استعدادا للتوصل إلى حل وسط مع إسرائيل بشأن وقف الاستيطان.

ووفقا للتقارير فإن نتنياهو، الذي قام بجولة في أوروبا هذا الأسبوع، تحدث مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل حول تجميد المشاريع التي لم يتم البدء فيها رسميا لتسعة أشهر، في مقابل إكمال المشاريع التي لا تزال قيد الإنشاء، حيث يتم حاليا بناء ألفين وخمسمئة وحدة سكنية.

ويطالب نتنياهو، بحسب التقارير، الإدارة الأمريكية بالتوقف عن ممارسة الضغوط فيما يتعلق بالمشاريع الاستيطانية الجارية في القدس الشرقية، إذ يعتبر القدس عاصمة لدولة إسرائيل وخارج نطاق المفاوضات.

ومع أن المصادر الحكومية لم تعلق على التقارير، إلا أن أعضاء في الكنيست من حزب العمل أكدوا أنهم حصلوا على تطمينات من رئيس الحزب ووزير الدفاع إيهود باراك بإمكانية التوصل إلى قرار بهذا الشأن.

مواقف رافضة

ويقول العضو في الكنيست عن حزب العمل، دانييل بن سيمون، إن باراك أكد له أن خمسا وعشرين بؤرة استيطانية ستتم إزالتها بحلول منتصف أكتوبر/ تشرين الاول.

لكن أي اتفاق بشأن المستوطنات لن يصبح ساري المفعول بدون تصويت مجلس الوزراء، والذي تهيمن عليه الأحزاب اليمينية المتشددة.

واعرب وزير الداخلية إيلي يشاي عن موقفه الرافض للتجميد قبل أسبوعين عندما قام بزيارة ما يعرف ب E1 وهي موقع لمستوطنة أساسية كانت تنوي الحكومة الربط بينها وبين مستوطنة معالي أدوميم.

كما اعرب موشي يعلون القائم بأعمال رئيس الوزراء رفضه للتجميد كذلك، مما اثار زوبعة من الانتقادات الحادة في الإعلام الإسرائيلي.

لكن المحللين لا يتوقعون أن تقف الأحزاب اليمينية في وجه فكرة التجميد طالما أنها لا تمس القدس الشرقية أو المشروعات القائمة.

ويقول المعلق السياسي في صحيفة معاريف شالوم يروشالمي إن نتنياهو يتمتع بقوة سياسية ستمكنه من الحصول على تصويت من مجلس الوزراء في صالح التجميد المؤقت لأي مشروعات مستقبلية